انتقل إلى رحمة الله المجاهد والدبلوماسي السابق صالح بن القبي، عن عمر ناهز 93 عاما.

ووُوري جثمان الفقيد الثرى، اليوم الجمعة بعد صلاة العصر، بمقبرة سيدي يحيى بالعاصمة الجزائر.

ويعد الراحل من أبرز مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين.

حيث ساهم في تنظيم الإضراب التاريخي للطلبة في 19 ماي 1956، الذي شكّل منعطفا حاسما في مسار الثورة التحريرية المجيدة.

كما خاض الفقيد بعد الاستقلال، مسيرة دبلوماسية حافلة تقلد خلالها مهام سفير، وعرف بدفاعه عن مختلف القضايا الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، قدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رسالة تعزية ومواساة إلى عائلة الفقيد.

واستذكر الوزير مناقب الراحل النبيلة وتضحياته الجسام، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلحقه بالشهداء والصديقين.