وقعت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الخميس، على اتفاقية مع منتدى الدول المصدرة للغاز، من أجل احتضان مقر معهد الأبحاث التابع للمنتدى بالجزائر العاصمة.

وبهذا الصدد أكد الأمين العام لوزارة الخارجية، عمار بلاني، أن الجزائر ستعكف على إيجاد الحلول التكنولوجية الفعالة والمبتكرة التي ستمكن من تعزيز مكانة الغاز الطبيعي في عملية الانتقال الطاقوي.

من جهته أكد الامين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد هامل، أن هذه الاتفاقية تأتي تنفيذا لقرار البلدان الاعضاء المتعلق بتوسيع تعاونها في مجال التكنولوجيا من خلال انشاء معهد ابحاث الغاز.

مشيرا في الوقت ذاته أن هذا المعهد، سيسمح بتبادل المعلومات ودعم الابتكار ومشاركة الخبرات والمهارات وكذا التدريب.

وحسب بيان لشركة “سونطراك”، فإن المعهد الجديد سيقوم بإجراء برنامج بحثي حول التقنيات المتعلقة بالغاز الطبيعي، ودمج مواضيع جديدة، والسماح بإمكانية التعاون العلمي والتكنولوجي بين دول المنتدى.

وزار، محمد هامل، مقر المديرية العامة لسوناطراك أين ناقش أهم وجهات النظر المتعلقة بتطورات وتحديات سوق الغاز، إلى جانب الإجراءات اللازمة التي تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية.

وأصبحت الجزائر لاعبا أساسيا في سوق الغاز العالمي، خاصة مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد الطلب على الطاقة من عدة دول أبرزها من القارة الأوربية.