وقّع الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي ونادي المقاولين والصناعيين، الخميس بالبليدة، اتفاقية شراكة تهدف إلى ترسيم العلاقات بين المؤسستين.
وحسب بيان نشره الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، تم توقيع الاتفاقية من طرف المدير العام للتعاون الفلاحي، شريف بن حبيلس، ورئيس نادي المقاولين والصناعيين في الجزائر، رشيد بوحامد، على هامش ندوة انعقدت بالنادي العسكري بالبليدة.
وتنص الاتفاقية، على التزام الصندوق، بتقديم جملة من المنتجات التأمينية لأعضاء نادي المقاولين والصناعيين في الجزائر، ويتعلق الأمر بالتغطية التأمينية ضد الأخطار المرتبطة بالنشاط الصناعي أو بالحماية المالية، مع توفير ضمانات ملائمة، وأسعار تفضيلية لهم.
واعتمدت الاتفاقية، على محاور أساسية عدة، أهمها مرافقة إطارات وموظفي ومنخرطي نادي المقاولين والصناعيين في الجزائر، بتقديم الدعم والحث على الوقاية من الأخطار.
وتأتي الشراكة في إطار توطيد علاقتهما من أجل إدارة أفضل للأخطار الصناعية، باعتبار الصندوق المتدخل الأساسي في سوق التأمينات الجزائرية وشريك يسعى لدعم المؤسسات الأعضاء في نادي المقاولين والصناعيين في مشاريعهم التنموية.
وانتهز “التعاون الفلاحي”، باعتباره مؤمن استشاري، هذه الفرصة من أجل “تعزيز صورته كمرافق ممتاز ضد مختلف الأخطار اليومية التي تتعرض لها المؤسسات.
كما تطرق أيضا إلى الحلول التي يقترحها والانتقال إلى إدارة الأخطار، الذي يعدّ “ضروريا لضمان استدامة النشاطات الصناعية”.
كما سمح اللقاء للتعاون الفلاحي، بتأكيد دوره كوسيط متدخل في قطاع الفلاحة والزراعة الصناعية وكذلك الصناعة، والتزامه بمرافقة زبائنه ضمن مشاريعهم التنموية من خلال توفير الحلول التأمينية وإدارة المخاطر.
وأبرز البيان، أن هذا الحدث يمثل مرحلة مهمة في العمل بين الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي ونادي المقاولين الصناعيين، إذ سيقومان معا بتعزيز مرونة المؤسسات الجزائرية أمام الأخطار الصناعية.
مؤكدا أنه بفضل هذه الشراكة، “يلتزم الطرفان بإنشاء حلول مستدامة من أجل حماية المؤسسات ومساعدتها على متابعة نموها بكل أمان”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين