أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، أن عدد ضحايا الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 60 ألفًا و933 شهيدًا، إضافة إلى 150 ألفًا و27 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وذكرت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن 94 شهيدًا (بينهم 4 جثامين تم انتشالها من تحت الأنقاض)، و439 إصابة، وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ومنذ استئناف “إسرائيل” لعدوانها على القطاع في 18 مارس، بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين 9 آلاف و440 شهيدًا، و37 ألفًا و986 جريحًا، في سياق تصعيد دموي طال المدنيين والبنية التحتية بشكل واسع.
كما ارتفعت حصيلة ضحايا المجازر بحق الفلسطينيين المنتظرين للحصول على المساعدات الإنسانية منذ 27 مايو إلى 1,516 شهيدًا وأكثر من 10,067 جريحًا، بحسب وزارة الصحة، التي أشارت إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأخيرة فقط 29 شهيدًا و300 جريح من بين منتظري المساعدات.
ويُتهم الجيش الإسرائيلي، وفق ما أورد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بإطلاق النار يوميًا على الفلسطينيين أثناء اصطفافهم قرب مراكز توزيع الإغاثة، مما يضعهم أمام خياري الموت جوعًا أو برصاص الاحتلال.
وتتهم جهات حقوقية وإعلامية “إسرائيل” بارتكاب إبادة جماعية ممنهجة بحق المدنيين في قطاع غزة، بدعم سياسي وعسكري أمريكي، رغم صدور أوامر من محكمة العدل الدولية تطالب تل أبيب بوقف العدوان وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وإلى جانب حصيلة الشهداء والجرحى، تُشير التقديرات إلى وجود أكثر من 9 آلاف مفقود تحت الأنقاض، في وقت تُعاني فيه غزة من كارثة إنسانية ومجاعة متفاقمة، أودت بحياة العديد من المدنيين، وسط نزوح قسري لما تبقى من السكان في ظروف غير إنسانية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين