استشهد أكثر من 100 شخص في قطاع غزة، بينهم حوالي 35 طفلا، في أقل من 12 ساعة، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت منازل وخيام نازحين في مناطق مختلفة من القطاع.
وأكد الدفاع المدني في غزة ضرورة إيقاف فوري وشامل لإطلاق النار، وإنهاء العدوان المستمر على القطاع، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في توفير حماية للمدنيين وطواقم الإنقاذ والفرق الطبية وفقا للقانون الدولي.
كما شدد الدفاع المدني على أهمية فتح ممرات إنسانية آمنة لتمكين إدخال الوقود والمعدات الطبية والاحتياجات الأساسية، وذلك لضمان استمرار عمل فرق الطوارئ في إنقاذ حياة الجرحى.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، قصف على مناطق في مدينتي غزة ودير البلح داخل “الخط الأصفر”، على الرغم من استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والقوات الإسرائيلية.
وأعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر بشن هجمات عسكرية مكثفة على قطاع غزة بعد تعرض قوة إسرائيلية لإطلاق نار في منطقة رفح جنوبي القطاع.
وفي سياق متصل، نفت حركة حماس علاقتها بحادثة إطلاق النار في رفح، مؤكدة تمسكها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العاشر من أكتوبر الجاري.
ووصف الناطق باسم حماس القصف الإسرائيلي بأنه انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء في شرم الشيخ، مؤكدا أن هذا التصعيد يعد خرقا للقانون الدولي.
وقف إطلاق النار ليس في خطر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة ليس مهددا، رغم غارات الطائرات الإسرائيلية على غزة.
وقال ترامب في تصريح له نقلا عن وكالة “رويترز” إنه: “على حد علمي، قتلوا جنديا إسرائيليا، لذلك كان الرد الإسرائيلي ضروريا”.
يذكر أنه تم الاتفاق على قف إطلاق النار بين حماس والكيان الإسرائيلي، في العاشر من أكتوبر الجاري، بوساطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، يشمل عدة مراحل تهدف إلى إنهاء النزاع.
ورغم تعهدات الأطراف بالالتزام بالهدنة، أعلنت الحكومة الفلسطينية في غزة عن تنفيذ جيش الاحتلال لـ 125 خرقا للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 94 فلسطينيا، وإصابة 344 آخرين، واعتقال 21 شخصا منذ بدء سريان الاتفاق.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين