أدى وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، رفقة وفد رفيع المستوى زيارة إلى الجزائر، لبحث سبل تعزيز الشراكة في مجال الطاقة، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

واستُقبل دي مايو، من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ووفقا لوسائل إعلام إيطالية، خُصّصت المحادثات لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة، لاسيما وأن روما متخوفة من الانتقام الاقتصادي الذي قد ينتهجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في هذا الصدد، كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، ما خلصت إليه المحادثات الجزائرية الإيطالية.

وأكد وزير خارجية إيطاليا، أن الزيارة التي قادته إلى الجزائر سعيا لزيادة إمدادات الغاز، أسفرت عن نتائج جيدة وإيجابية.

وأوضح لويجي دي مايو، أن الجزائر ستدعم إيطاليا في توريد الغاز مشيرا إلى أن الشراكة بين البلدين ستصبح أقوى على المدى القصير والمتوسط والطويل.

وأكد دي مايو عقب استقباله من طرف الرئيس تبون، أن إيطاليا تسعى إلى زيادة وارداتها الطاقوية لاسيما إمدادات الغاز من شركائها الدوليين، مشيرا إلى أن الجزائر تبقى الممون الأساسي الذي يمكن الاعتماد عليه.

وكشف المسؤول الإيطالي أن الزيارة التي قادته إلى الجزائر ما هي إلا دليل على سعي روما الحثيث إلى التفاوض والتعجيل لزيادة واردات إضافية من الغاز.

 

وأبرم رئيس مجموعة الطاقة الإيطالية “إيني” المرافق لوزير الخارجية الإيطالي، عدة عقود غاز طويلة الأمد مع الشركة الوطنية “سونطراك”، وفقا لرويترز.

في السياق أكد دي مايو، أنه سيتوجه إلى دول أخرى في الأيام القادمة للبحث عن صفقات طاقة من شأنها مساعدة إيطاليا في ظل التهديد المرتبط بالحرب الروسية الأوكرانية.

يذكر أن الجزائر تصدرت قائمة البلدان التي تزود روما بالغاز الطبيعي، بعد أن تجاوزت إمداداتها إمدادات روسيا من هذه المادة، شهر جانفي الماضي، حيث قُدّرت إمدادات الجزائر من الغاز بـمليار و500 مليون متر مكعب.

فيما قُدرت الكميات الموردة لإيطاليا من قبل روسيا خلال المدة ذاتها، بـمليار و200 مليون متر مكعب، خلال الفترة نفسها.