دعا الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديموقراطي (الأرندي)، الطيب زيتوني، إلى معالجة فورية وعاجلة لاختلالات نظام الانتخابات، “لتكريس شفافية أكبر تضمن مشاركة سياسية أوسع في العملية الانتخابية، وتتصدى لتجاوزات وخروق غير بريئة تستهدف إفشال المسار السياسي المرتكز على رئاسيات 12 ديسمبر 2019”.

وأوضح زيتوني، خلال لقائه ببرلماني حزبه، مساء أمس، أنه سينخرط في الاستحقاق القادم، بالاعتماد على معايير الكفاءة والنزاهة والمصداقية.

ووجه المتحدث ذاته، جملة من التوصيات لمنتخبيه في المجلس الشعبي الوطني، تتمثل في المطالبة بتحرير المبادرات الاقتصادية ورفع القيود الإدارية التي “كبحت الاستثمار وجعلته رهينة لبيروقراطية مقيتة لا تتناسب إطلاقا مع الآليات المعتمدة في اقتصاديات الدول الكبرى”.

في السياق ذاته، طالب زيتوني، بتمكين المنتخب المحلي من ممارسة الصلاحيات اللازمة عبر مراجعة قانون البلدية والولاية، بما “يجعل المنتخبين قوة اقتراح وتنفيذ لا مجرد أدوات تخضع لأمزجة إداريين لا يؤمنون سوى بالعمل المكتبي وإدارة الشأن العام”.

من جهة أخرى، شدد الرجل الأول على رأس “الأرندي” على ضرورة مراجعة سياسة الدعم بشكل ممنهج ومرحلي ومتدرج، يمَكن من استرجاع 70 بالمائة من الأموال التي كانت تذهب خلال سنوات لغير مستحقيها.

كما أبرز زيتوني، أهمية حماية الطبقة الهشة ومراجعة أجور ومنح محدودي ومعدومي الدخل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية القدرة الشرائية للمواطن.

وقال الطيب زيتوني، إن منتخبي “الأرندي” في المجلس الشعبي الوطني، هم من إفرازات انتخابات تشريعية شكلت منجزا مهما من منجزات الحراك الشعبي الذي حرر الجميع وكسر قيود سنوات من تركيع المؤسسة التشريعية.