حذر الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، منذر بودن، من مخططات تُحاك لضرب الجزائر بالمخدرات بعد فشل بعض الأطراف سياسياً واقتصادياً.
وقال بودن خلال التجمع الشعبي الذي نشطه في ولاية الوادي اليوم السبت: “نسجل ضلوع الإمارات كدولة في هذا المخطط لضرب الجزائر بالمخدرات”.
وأكد بودن أن انتشار مصانع المخدرات في بعض مناطق ليبيا يشكل اليوم تهديدًا إقليميًا، بتواطؤ مع الإمارات.
وأضاف: “نسجل ذلك بكل أسف”، وندد بالتصرفات الإماراتية التي ما فتئت تضرب استقرار كثير من الدول، ذكر منها ليبيا ومجازر التي ترتكب في الفاشر بالسودان، والعديد من الدول الإفريقية والدول العربية.
واسترسل حديثه مذكراً بما أعلنت عنه تركيا من القبض على شبكة جواسيس إماراتيين،_ حيث أعلن جهاز الاستخبارات التركي، بالتعاون مع الشرطة وأفرع مكافحة الإرهاب، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يعملون لصالح الاستخبارات الإماراتية في إطار خلية تجسس تم تفكيكها داخل الأراضي التركية._
وقالت النيابة العامة في إسطنبول، في بيان نشرته على منصة “إكس”، إنه تم توقيف الأشخاص الثلاثة، وإصدار مذكرة توقيف بحق شخص رابع، على خلفية الاشتباه في ممارستهم أنشطة تجسسية لصالح الاستخبارات الإماراتية ضد المؤسسات والمسؤولين في تركيا.
وشدد بودن على أن الجزائر، بالرغم من نواياها الحسنة تجاه الدول العربية الشقيقة، لن تقبل أي تطاول أو محاولات لإلحاق الضر بها.
وأشار إلى أن الجزائريين يقفون صفاً واحداً ضد أي مخططات تستهدف شبابهم ووحدة وطنهم وسيادتهم، مؤكداً ضرورة حماية استقرار البلاد.
ودعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي إلى لم الشمل والتوافق حول مشروع وطني ومجتمعي يجمع كل الإرادات الصادقة لبناء جزائر قوية وعادلة ومتماسكة.
وأوضح أن الحوار الوطني هو المسار الأساسي الذي يجب أن يلتف حوله الجميع دون إقصاء أو حسابات ضيقة، لرسم معالم مستقبل الجزائر التي يحلم بها أبناؤها.
وأضاف بأن الجزائر اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى كلمة موحدة وإرادة مشتركة، ووعي جماعي بأن قوة الوطن تبدأ من وحدة أبنائه.
يُشار إلى أن وزير العدل، حافظ الأختام لطفي بوجمعة، أكّد أن المخدرات تحوّلت إلى أداة استراتيجية تهدد تفكيك المجتمع وضرب الأمن الوطني وخلق اقتصاد أسود موازٍ.
وأوضح بوجمعة أن الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات (2025–2029) تعتمد الوقاية والتوعية،والرقمنة الآمنة، وتعزيز دور الإعلام، مع التعامل بحزم مع المروجين واعتبار المدمنين ضحايا يحتاجون للعلاج والإدماج الاجتماعي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين