شدد مصطفى ياحي، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، على ضرورة توحيد الجهود لإفشال المؤامرات التي تستهدف الجزائر.
وأوضح خلال افتتاح ندوة الحزب بمقره ببن عكنون أن الجالية الوطنية بالخارج تعتبر امتدادًا لا يتجزأ للوطن.
وأكد ياحي أهمية منح النخب المؤثرة دورًا أكبر في تنظيم الجالية بالخارج.
وركز على ضرورة تحويلها إلى شريك استراتيجي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
إجراءات جديدة لتعزيز الروابط
وثمّن الأمين العام المبادرات السياسية التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لصالح الجالية.
وبيّن أن هذه الخطوات تعزز ارتباط أبناء المهجر بالجزائر الأم وتقوي الانتماء الوطني.
الأرندي يهاجم باريس..
وانتقد ياحي الاستفزازات الفرنسية التي وصفها بغير محسوبة العواقب تجاه الجزائر.
ودعا كل الفاعلين السياسيين والنخب إلى رص الصفوف لمواجهة المخططات الخارجية وحماية الوحدة الوطنية.
نحو إنشاء مجلس وطني للدفاع عن الجالية
واقترح ياحي على ممثلي الجالية بالخارج تأسيس مجلس وطني يتولى تنظيمها وهيكلتها.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستساهم في حماية مصالح الجالية وتعزيز حضورها دوليًا.
ويذكر أن دعوة “الأرندي” جاءت وسط توتر متزايد مع فرنسا، حيث يصعّد اليمين المتطرف استفزازاته.
وتتواصل محاولاته للضغط على ملف الهجرة والتحامل على الجالية الجزائرية بفرنسا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين