عبر حزب جبهة التحرير الوطني، اليوم السبت، عن دعمه “المطلق” لعزم الجزائر الثابت على انتزاع اعتراف واعتذار صريحين من فرنسا الرسمية خلال فترة استعمارها للجزائر.
وقال الحزب في له، بمناسبة ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960، إنه يحيي مرة أخرى قرار رئيس الجمهورية اعتماد يوم وطني للذاكرة.
واعتبرت التشكيلة السياسية أن ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 كانت “تعبيرا صارخا لإرادة شعب هب ليسطر ملحمة شعبية، أزاحت بجرأتها وبوعيها ووقوفها خلف طلائعها المقاتلة ما بقي من أقنعة مزيفة عن الاحتلال، حيث فرض الشعب الجزائري على غلاة الاحتلال إرادته في انتزاع حريته واسترجاع سيادته”.
وأضاف “الأفلان” أن هذه المظاهرات، “التي ساهمت في نقل الثورة التحريرية إلى المحافل الدولية، وأجبرت السلطات الاستعمارية على تغيير موقفها ورضوخها للتفاوض، تؤرخ لوحشية وهمجية الاستعمار الفرنسي وما اقترفه من جرائم ما تزال جراحها وآثارها شاهدة على القمع الذي مارسته السلطات الاستعمارية على متظاهرين عزل، خرجوا في ذلك التاريخ في مظاهرات حاشدة، بغرض إسقاط مشروع قادة الاحتلال الرامي إلى القضاء على الثورة ومطلبها الرئيسي المتمثل في الاستقلال الوطني الشامل بمفهوم بيان أول نوفمبر 1954”.
وجاء في البيان: “في هذا اليوم الأغر، الذي تتشبع فيه قلوب الجزائريين بقيم الثورة التحريرية ومبادئها السامية، يتوجه حزب جبهة التحرير الوطني بآيات العرفان إلى الشعب الجزائري الأبي، الذي ما فتئ يلتف حول قضاياه المصيرية من أجل الدفاع عن وحدته الشعبية والترابية ومناصرته لقضايا التحرر في العالم، ومواجهته للتحديات والمصاعب بإرادة صلبة، في سبيل الحفاظ على مكاسبه المعنوية والمادية والمضي قدما في إنجاح مسعى التغيير ومكاسب مسيرة الإصلاح والتنمية”.


