شهدت الجزائر مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة حوادث غرق المهاجرين غير الشرعيين، حيث لقي تسعة أفراد من عائلة واحدة حتفهم غرقاً في البحر، بينما لا يزال تسعة آخرون في عداد المفقودين، إثر محاولتهم عبور البحر بطريقة غير شرعية على متن قارب صغير يقل 18 شخصاً.

ووفقاً لما نشره الصحفي رضا تيبرماسين عبر حسابه على فيسبوك: “بكل أسى وحزن، بلغني وفاة عائلة بأكملها مكونة من 9 أفراد، بينهم أطفال، بعد 22 يوماً في عرض البحر، حيث لفظتهم الأمواج على أحد شواطئ جيجل، وتم التعرف على اثنين منهم صباح اليوم.”

وحسب المعلومات المتداولة، فإن عائلة عباس المنحدرة من بلدية ولاد فاضل، ولاية باتنة انطلقت في رحلتها عبر القارب يوم 31 ديسمبر 2024، في الساعة 3:30 صباحاً، من ولاية تيبازة، في محاولة يائسة للبحث عن حياة أفضل، لكنها انتهت بمأساة هزت مواقع التواصل الاجتماعي.

نداءات وقلق عبر مواقع التواصل

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع الخبر، حيث أطلق ذوو الضحايا حملات بحث واسعة ونداءات لمعرفة مصير أقاربهم، وسط حالة من الترقب والقلق المتزايد، خصوصاً مع سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المنطقة، والتي زادت من خطورة الرحلة.

حوادث متكررة في مستغانم وبومرداس

لم تكن هذه الفاجعة الوحيدة، فقد شهدت ولاية مستغانم حادثة مشابهة راحت ضحيتها أم وأربعة من أطفالها، بينما نجا الأب. ووفق الناشط الإسباني فرانشيسكو جوزي كليمنتي، تم انتشال جثث الضحايا يوم 31 ديسمبر 2024.

وفي أكتوبر 2024، شهدت ولاية بومرداس حادثة مأساوية أخرى، حيث توفي 28 شخصاً، بينهم امرأة حامل وأطفال، بعد غرق قارب كان يقل 32 مهاجراً غير شرعي.