انطلقت اليوم الجمعة أشغال المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية، لمناقشة الملفات الاقتصادية التي ستطرح على طاولة القادة العرب المشاركين في قمة الجزائر.

في هذا الصدد، دعا وزير المالية الصومالي، علمي محمود نور، على هامش الاجتماعات، الدول العربية بإعفاء الصومال من الديون المتراكمة عليها، لافتا إلى أن الصومال تعاني من أزمات كارثية، أبرزها الجفاف ونقص الغذاء والحرب ضد الإرهاب في ظل تزايد الحركات الإرهابية.

وطلب علمي محمود نور، من الدول العربية، دعم مؤسسات الدولة الصومالية والمساهمة في إعادة إعمارها وإعفائها من الديون الخارجية الصومالية المُستحّقة للدول والصناديق العربية.

واقترح الوزير الصومالي المشارك في الاجتماعات التحضيرية بالجزائر، تفعيل مبادرة جامعة الدول العربية للتعاون فيما بين مؤسسات التمويل لصالح دعم الجهود الصومالية الرامية إلى إعادة بناء الدولة.

وعلى صعيد آخر، عبّر محمود نور عن تقديره وشكره للجزائر، رئيسا وقيادة وشعبا، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم والإعداد الجيد للاجتماعات التحضيرية للقمة.

وأشاد المتحدث بالمستوى المتميز من الترتيبات والتجهيزات التي خصّصتها الجزائر لعقد القمة العربية الحادية والثلاثين.

وهنّأ نور، الجزائر بمناسبة عيد اندلاع الثورة التحريرية المباركة.

من جهته، أكد وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، خلال الاجتماع ذاته، أن الجزائر ستعمل على تقديم أقصى ما يمكن من دعم للعمل العربي المشترك الهادف لرفاهية الشعوب العربية من خلال الجامعة العربية، مبرزا حرص السلطات الجزائرية على تطوير التعاون العربي المشترك في الميادين الاقتصادية و الاجتماعية التنموية بما  يعمق الروابط بين الدول العربية من خلال تحقيق التكامل المنشود وإحداث نقلة نوعية خدمة للمصالح العليا للأمة العربية.