ترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، اليوم الثلاثاء، اجتماع عمل جمع إطارات القطاع على المستويين المركزي والمحلي، حضوريا وعبر تقنية التحاضر عن بعد، خصص لمتابعة مدى تقدم عملية إحصاء وتقييم خسائر ومخلفات الحرائق التي مست بعض ولايات الوطن والتكفل بالمتضررين في المجال الفلاحي.
واستمع الوزير إلى مديري المصالح الفلاحية ومحافظي الغابات بالولايات المتضررة من هذه الحرائق، حيث اطلع على مدى تقدم عمليات إحصاء الخسائر ميدانيا إلى جانب الإمكانيات البشرية واللوجستية المسخّرة لهذا الغرض.
وأفاد بيان لوزارة الفلاحة، أن ياسين وليد أسدى تعليمات لدعم الولايات المتضررة، لا سيما ولاية جيجل بالإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة بهدف تسريع عملية إحصاء وتقييم الخسائر الناجمة عن الحرائق.
كما تمت مناقشة وتحديد الإمكانيات والوسائل المتوفرة لدى مؤسسات القطاع، لا سيما من حيث المواشي والدواجن وخلايا النحل وشتلات الأشجار المثمرة تحضيرا لعملية تعويض الفلاحين والمربين الذين تكبدوا خسائر جراء الحرائق في الآجال المناسبة.
ويعد هذا الاجتماع، المنعقد تحت إشراف وزير الفلاحة، الأول من نوعه بعد الحرائق التي شهدتها عدد من الولايات الشرقية، في وقت لم ينزل فيه وزير الفلاحة، ياسين وليد، إلى الميدان رفقة زملائه أعضاء الحكومة.
كما لم يعلن عن انعقاد أي اجتماع بهذا الخصوص على عكس الحرائق التي سجلتها بعض الولايات شهر جويلية الفارط، حين سارع الوزير آنذاك إلى عقد اجتماع عمل لمتابعة تطورات وضعية الحرائق.
وتشهد الجزائر منذ أسبوع حرائق غابات مهولة خلّفت عشرات الضحايا والجرحى، ودفعت عائلات إلى مغادرة منازلها في ظل اتساع رقعة النيران بعدد من المناطق.
والتهمت النيران مساحات واسعة من الغابات وألحقت أضرارا بالممتلكات، لتخيّم أجواء من الحزن والأسى على البلاد وتعلن على إثرها حالة الحداد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين