كشفت مصالح الدرك الوطني بولاية ميلة تفاصيل حادثة الاعتداء على مركبة تابعة لها، والتي وثقها مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المشتبه فيه حاول دهس أفراد الدورية قبل أن يفر من مكان الوقائع، فيما تتواصل عمليات البحث لتوقيفه.
وأوضحت مصالح الدرك الوطني أن الحادثة وقعت على مستوى الطريق الوطني رقم 27 الرابط بين ولايتي ميلة وجيجل، بإقليم بلدية حمالة، أثناء قيام أفراد السرية بدورية ميدانية تدخل في إطار المهام اليومية الرامية إلى ضمان أمن وسلامة مستعملي الطريق وتطبيق أحكام قانون المرور.
وأضاف المصدر ذاته أن عناصر الدورية أوقفوا إحدى المركبات بعد رصد السائق وهو يقوم بمناورات خطيرة ويتجاوز رتلًا من السيارات، ليتم إخضاعه للمراقبة الإدارية.
وبعد فحص الوثائق، تبين أن السائق محل محضر سابق لسحب رخصة السياقة، حيث طُلب منه مرافقة أفراد الدرك إلى مركبة الخدمة من أجل استكمال الإجراءات القانونية وتحرير مخالفة التجاوز، غير أنه حاول استرجاع وثائقه بالقوة أثناء مباشرة الإجراءات.
وأشار البيان إلى أن المعني دخل بعدها في حالة هيجان، وأقدم عمدًا على الاعتداء على مركبة الدرك الوطني باستعمال المركبة التي كان يقودها، حيث اصطدم بها عدة مرات، متسببًا في أضرار مادية، كما حاول دهس أفراد الدورية قبل أن يلوذ بالفرار.
ولفتت مصالح الدرك إلى أن أحد مستعملي الطريق وثق الواقعة بمقطع فيديو، سرعان ما انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
وفور وقوع الحادثة، باشرت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة عمليات بحث وتحريات مكثفة، أسفرت عن العثور على المركبة المستعملة في الاعتداء، إلى جانب توقيف والد المشتبه فيه، الذي كان يرافقه على متن السيارة وقت الوقائع، في حين لا يزال المشتبه فيه الرئيسي في حالة فرار.
وأكدت مصالح الدرك الوطني أن التحقيقات لا تزال متواصلة، على أن يتم تقديم الأطراف المعنية أمام الجهات القضائية المختصة فور استكمال الإجراءات القانونية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين