انطلقت، اليوم الاثنين، الحملة الوطنية للتشجير من ولاية خنشلة وفق برنامج يستهدف غرس قرابة 1,3 مليون شجرة إثر الحرائق التي شهدتها ولايات عدة من الوطن شهر أوت الماضي.
وأفاد بيان لوزارة الفلاحة، أن وزير القطاع عبد الحميد حمداني أشرف اليوم الاثنين رفقة والي ولاية خنشلة والسلطات المحلية على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية للتشجير التي حملت شعار “من أجل عمل مشترك لتشجير الفضاءات المتضررة”.
وغرس الوزير رفقة الوفد المرافق له شتلة زيتون بمحاذاة المنطقة المتضررة من الحرائق الصائفة الماضية بالمكان المسمى “راس تافير”.
وشاركت المديرية العامة للغابات ومختلف فعاليات المجتمع المدني ووحدات الجيش الوطني الشعبي في غرس مئات الشجيرات بالمنطقة.
وأكد حمداني أن “الجزائر لديها القوة والقدرة على مواجهة هذا النوع من التحديات.”
وتمتد حملة التشجير من 25 أكتوبر 2021 المصادف لليوم الوطني للشجرة إلى غاية 21 مارس 2022 المصادف لليوم العالمي للشجرة.
وتعد حملة التشجير جزءا من البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجديد الفضاءات الغابية التي مستها الحرائق والذي يمتد إجمالا إلى غاية سنة 2024، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
ويتضمن البرنامج إعادة تهيئة 30 ألف هكتار خلال الموسم 2022/2021، ويهدف في مرحلة أولية إلى تطهير الفضاءات الغابية وقطع الأشجار الميتة وعمليات حماية من الانجرافات وفتح المسالك.
فضلا عن ذلك، يستهدف برنامج خاص بالشراكة مع فعاليات المجتمع المدني من جمعيات وكشافة إسلامية، غرس أشجار على مستوى 462 فضاء غابي متضرر من الحرائق موزعا عبر 32 ولاية، بمساحة إجمالية تبلغ 2047 هكتار.
وفي أوت الماضي، شهدت ولايات عدة، أبرزها خنشلة وتيزي وزو وبجاية حرائق غابات؛ تسببت في وفاة 69 شخصا، بينهم 28 عسكريا، وخسائر مادية ضخمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين