قرّر المدرب الفرنسي هيرفي رونار، مغادرة العارضة الفنية للمنتخب التونسي، وبالتالي لن يُواصل مسيرته مع “نسور قرطاج”، بعدما أشرف مؤقتاً على هذا المنتخب، خلال لقاءين لعبهما في نهائيات كأس العالم 2026.
وكشف مدرب منتخب السعودية السابق، قراره، من خلال حسابه على منصة إنستغرام وقال فيه: “فخر كبير حمل ألوان تونس وعيس تلك التجربة التي لا تُنسى”.

وأضاف بعد ذلك: “قبل الرحيل، أريد إرسال تشكراتي الاتحاد التونسي لكرة القدم الذي سمح له بالمشاركة في كأس العالم 2026”.
واستطرد رونار يقول: “أتمنى الأفضل لهذا المنتخب في المستقبل وأنا مقتنع بأنه سيُواصل التطور وسيعود إلى إسعاد الشعب ويكتب صفحات جميلة في تاريخه”.
واختتم التقني الفرنسي قائلاً: “أتمنى لكم الكثير من النجاح خلال القادم، مغامرتي وصلت إلى نهايتها”.
خيار مطروح على الجزائر؟
وفتحت بعض الأطراف، المجال، للحديث حول إمكانية اتصال الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بالتقني الفرنسي، لأجل أن يكون بديلاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وأوضح الصحفي نبيل جليط بأن اسم رونار قد يظهر سريعاً، في حال ترسيم مغادرة بيتكوفيتش، بعدما كان الخيار الأول بالنسبة لهيئة “فاف”، عند مغادرة جمال بلماضي، مطلع عام 2024.
وسبق لصاحب الـ57 عاماً، العمل، لسنوات طويلة في إفريقيا، حيث بدأ كمساعد لمواطنه كلود لوروا في غانا، سنة 2007، قبل أن يستقل عنه وينطلق في مشواره كمدرب رئيسي مع زامبيا.
خارج حسابات “فاف”
فند من جانبه، الصحفي سمير كعبوش، هذه المعلومات وأكد بأن الاتحاد الجزائري لا يُفكر في تعيين رونار أو مدرب فرنسي آخر، بل يُفضل خيارات أخرى.
وأوضح سمير كعبوش، من خلال حديث جمعه بمدرب زامبيا السابق، بأن هذا الأخير متحمس جداً لفكرة العمل من جديد في الجزائر، وهو الذي أشرف قبل سنوات على نادي اتحاد الجزائر، في تجربة قصيرة.
وحسب المصدر نفسه، فإن “فاف” لن تستعجل في تعيين بديل للتقني السويسري والذي اتخذ قرار الرحيل، بسبب وقوفه على ردة فعل الجماهير الجزائرية، لكنها تُريد جلب مدرب يتمتع بشخصية قوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين