تمكن الدكتور هشام حمودي، الخبير في مجال “النانوتكنولوجي” ومؤسس برنامج بحوث التكنولوجيا الإحلالية، من ابتكار أسلوب جديد للطباعة ثلاثية الأبعاد، بالاعتماد على التجميع الذاتي الجزيئي.

واستطاع الدكتور هشام، وفريقه البحثي في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة لجامعة حمد بن خليفة، عرض أول نهج لطباعة ثلاثية الأبعاد تعتمد على التجميع الذاتي الجزيئي في العالم.

ويدمج هذا الأسلوب المبتكر بين مفهوم التجميع الذاتي الجزيئي، مع تكنولوجيا التصنيع المضافة، لإنتاج نوع جديد من المواد المعدنية العضوية أو الهجينة ذات الخصائص الفريدة، وفق ما نشرته جامعة حمد بن خليفة.

كما يمهّد هذا الأسلوب، الطريق لتطوير أجهزة وأنظمة جديدة ذات وظائف متقدمة ومعززة، كإطلاق جيل جديد من الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والخلايا الشمسية.

وتسعى جامعة حمد بن خليفة القطرية، إلى تعزيز وتطوير هذه التكنولوجيا لنشرها في الأسواق العالمية، حيث انضمت الجامعة، مؤخراً في تعاون بحثي مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتطوير نظام شامل، يستخدم أسلوب الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تعتمد على التجميع الذاتي الجزيئي في مجالات مختلفة على مستوى العالم.

وعمل الدكتور هشام حمودي، الذي ينحدر من مدينة عين جاسر بولاية باتنة، كباحث مدة خمس سنوات في معهد المواد في اليابان، وقبل الانتقال إلى “كوكب اليابان” عمل في مخابر علمية بألمانيا والأرجنتين.

كما يحوز الدكتور هشام، على عدة اختراعات في مجال التكنولوجيا الجزئية، ويعمل على تعزيز هذا الانجاز مع معهد “ماساتشوستس” العريق من أجل وضع أسس لتطوير أجهزة وأنظمة جديدة ذات وظائف متقدمة ومعززة، مثل إطلاق جيل جديد من الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والخلايا الشمسية.

تحصل هشام حمودي على شهادة الليسانس في الكيمياء من جامعة باتنة، ثم سافر إلى فرنسا لمواصلة دراساته العليا.