عرف مجلس الأمة أول أمس، انتخابات تجديد هياكل المجلس، أين تم اختيار السيناتور فؤاد سبوتة، كنائب لرئيس الغرفة التشريعية.

وخلقت هذه الانتخابات صراعا وتقسيما في كتلة حزب جبهة التحرير الوطني، بين الأمين العام أبو الفضل بعجي ومعارضيه.

وتعود هذه الصراعات وفقا لمصادر مطلعة، إلى محاولة بعجي فرض مبدأ التعيين بدل اللجوء إلى الصندوق، لإعادة تجديد هياكل مجلس الأمة، وتقول المصادر ذاتها أن بعجي حاول “تقسيم كتلة الحزب” عن طريق السعي لعزل رئيس كتلة الحزب بمجلس الأمة، بعدما رفض مبدأ التعيينات.

ورفض أعضاء الكتلة، الممارسات التي فرضها أبو الفضل بعجي، واختاروا اللجوء إلى انتخابات “ديمقراطية وشفافة” بدل ذلك، ووفقا لمصادر مقربة من كتلة الأفالان بمجلس الأمة، “تعرض أعضاء الكتلة إلى الترغيب والترهيب” من قبل بعض أعضاء المكتب السياسي للاقتناع بـ“التعيين” كعملية لتجديد هياكل المجلس.

وأسفرت الانتخابات عن فوز كل من فؤاد سبوتة وعبد القادر قرينيك بمنصب نائب الرئيس، وهما من كبار معارضي الأمين العام للحزب العتيد أبو الفضل بعجي.

ويذكر أن الانتخابات حضرها 58 عضوا، اختاروا عن طريقها ممثليهم في اللجان الدائمة للمجلس.

وكان بعجي قد اتخذ مجموعة من الإجراءات مؤخرا، تتعلق بفصل بعض كوادر الحزب وإطاراته.

وتمكن حزب جبهة التحرير الوطني من حصد 98 مقعدا في الغرفة السفلى للمجلس الشعبي الوطني، للفترة البرلمانية المقبلة.

واستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أبو الفضل بعجي، يوم السبت الماضي، في إطار المشاورات السياسية الموسعة لتشكيل الحكومة.