توفي اليوم الجمعة، الشيخ والمجاهد الجزائري سعيد الحاج محمد بن إبراهيم “كعباش” عن عمر ناهز 97 عاما.
وبهذه المناسبة، تقدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتعازيه في وفاة الشيخ والمجاهد سعيد الحاج محمد بن إبراهيم “كعباش”.
وجاء في نص التعزية: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقى اليوم رئيس الجمهورية نبأ وفاة المجاهد الشيخ “كعباش” من مواليد العطف سنة 1929، أحد أعلام الجزائر البررة ورمز القيادة الشرفية ورئيس جمعية النهضة خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى 2006، والذي أفنى عمره في خدمة الدين والوطن، مفسرا لكتاب الله ومرشدا وقدوة في الإصلاح الديني والاجتماعي”.
وأضافت التعزية أن الفقيد كرّس حياته لنشر العلم وترسيخ قيم الإسلام السمحة وترك سيرة عطرة وإرثا علميا ودعويا سيبقى خالدا في ذاكرة الوطن.
وتابعت: “وبهذا المصاب الجلل يتقدم رئيس الجمهورية إلى أسرة الفقيد الكريمة وإلى الأسرة الثورية وإلى تلامذته ومحبيه بخالص التعازي وصادق المواساة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان”.
مسيرة حافلة
ولد الشيخ محمد سعيد كعباش بقصر العطف في ولاية غرداية سنة 1929.
وحفظ الراحل كعباش القرآن الكريم كاملا في سن العاشرة، كما تعلم العلوم الشرعية واللغوية التي أهلته لاحقا ليكون خطيبا بارزا ومفسرا متمكنا لكتاب الله.
والتحق بتونس سنة 1950 حيث كان عضوا لامعا في البعثة العلمية الميزابية بجامع الزيتونة، وأتم دراسته اللغوية والشرعية كما درس بالمعهد الخلدوني للعلوم التطبيقية بقية العلوم والفنون.
وعند عودته إلى الوطن مع بداية الثورة سنة 1954 انخرط في جمعية النهضة، وبدأ حياته المهنية معلما للبنات بمدرسة النهضة حيث ساهم بفاعلية في تطوير أساليب التعليم والمناهج التربوية.
وألف الفقيد عدة مؤلفات من أبرزها: “صوت المنبر” و”نفحات الرحمن في رياض القرآن” و”حديث الشيخ الإمام” و”من أخلاق القرآن”.
واختير الشيخ سعيد كعباش شخصية العام لسنة 2016 عقب إتمامه تفسير القرآن الكريم كاملا في مؤلفه الذي حمل عنوان “نفحات الرحمن في رياض القرآن”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين