وقعت المديرية العامة للغابات ومنظمة الأمم المتحدة بالجزائر اتفاقيات لتطهير الغابات وإنجاز أشغال التحكم في السيول، وأعمال بيداغوجية للتحسيس بحماية الغابات.

وأكدت مديرة التعاون الدولي لدى المديرية العامة للغابات غانية بساح، اليوم الاثنين ل، إبرام عدة مشاريع شراكة مع منظمة الأمم المتحدة بالجزائر في المجال البيئي.

وتحدثت بساح عن دعم برنامج الأمم المتحدة من أجل إصلاح الأنظمة البيئية الغابية في البلاد، سيما على إثر حرائق الغابات التي حدثت في جويلية الماضي.

وكشفت المتحدثة مشروعا آخر يتعلق بتثمين الموارد الغابية، سيتم إطلاقه قريبا مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو”، يتمثل في إعادة تأهيل غابات الفلين والبلوط.

ولفتت إلى أن الشراكة ستمكن من وضع خريطة لتمويلات المشاريع الغابية لمديرية الغابات، وتسمح بتحديد أصحاب رؤوس الأموال الجزائريين والأجانب لتمويل الاستراتيجية الوطنية الغابية مع أفق سنة 2035.

من جهته، ذكّر المدير العام للغابات جمال طواهرية بمصادقة الجزائر على العديد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمسائل البيئة والتنوع البيولوجي والغابات، إلى جانب المخاطر التي تهدد الكوكب.

وشدد طواهرية على دور المجتمع المدني في حماية البيئة، على غرار مشاركة الجمعيات في إعادة تهيئة الغابات التي دمرتها الحرائق.

فيما تطرق المنسق المقيم لنشاطات الأمم المتحدة في الجزائر، أليخاندرو ألفاريز، إلى الأهداف المسطرة في مجال التنمية المستدامة لأجندة 2030، والتي تراعي البعد البيئي.

وأبرز ألفاريز “الأهمية الحيوية” للغابات في الحفاظ على الأنظمة البيئية، وقيمتها الاجتماعية والاقتصادية في العالم الريفي.

وقال ممثل الأمم المتحدة: “نحن مقتنعون بأن الغابات تساهم بشكل كبير في التخفيف من التغيرات المناخية، وتساعد الملايين من الأشخاص في العالم لكي لا نقول الملايير على سد حاجتهم من الغذاء”.