تتجه الجزائر نحو فتح استثمارات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة من خلال إنجاز مشاريع لتكثيف الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر وغاز الميثان.
بهذا الصدد كشف مُحافظ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، نور الدين ياسع، في تصريح للإذاعة الجزائرية أنّ الفترة القادمة ستشهد تركيب الألواح الشمسية على نحو يمتدّ ليشمل صعيدي الرقمنة والابتكار.
قصد “التحرر التدريجي من التبعية لقطاع #المحروقات“، #الجزائر تفتح سوق #الطاقة_الشمسية للأوروبيين pic.twitter.com/9RMNaFCdkb
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 15, 2020
كما أكد المتحدث ذاته، أن الجزائر تتجه لتكثيف التصنيع في الألواح الشمسية وغيرها من الطاقات المتجددة، مشيراً إلى وجود آليات لزيادة الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة وترشيد الاستهلاك اعتباراً من السنة الجارية.
وفي السياق ذاته كشف المسؤول، عن إنتاج الجزائر لـ 440 ميغاواطاً من الطاقات المتجددة، مؤكداً أن الرهان في تسريع هذه الوتيرة وتحويل الكهرباء المُنتجة من الطاقات المتجددة إلى غاز الهيدروجين الأخضر، بالاعتماد على اتفاقيات مع متعاملين إيطاليين وألمان.
من جهة أخرى أكد، نور الدين ياسع، أن الجزائر شرعت في تكوين الكوادر في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إضافة إلى تجسيد مشاريع نموذجية تصل قدرتها الإنتاجية إلى 50 ميغاواط.
وفي السياق ذاته، شدد ياسع على ضرورة إشراك مُتعاملين خواص وأجانب لتحقيق الهدف الذي سطّره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المُتجددة في آفاق 2030.
وتسعى الجزائر إلى تنويع مصادر الطاقة، وتكثيف الاستثمارات خارج المحروقات، سيما بعد التوقيع على اتفاقيات طاقوية هامة مع دول أوروبية، حيث أصبح الجزائر لاعب مهم في سوق الطاقة العالمي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين