أعربت الجزائر عن قلقها البالغ وانشغالها للتطورات الخطيرة التي تشهدها محافظتا المهرة وحضرموت في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مؤكدة أن تلك التطورات قد تؤدي إلى تداعيات تمس أمن واستقرار اليمن ووحدته الوطنية.

وأكدت الجزائر دعمها لكافة المساعي المبذولة من أجل احتواء هذه الأزمة عبر السبل السلمية، كما أعادت التأكيد على دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنيب اليمن مزيدا من التصعيد والتوتر والانقسام، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وشدد أن الجزائر تهيب بكافة الأطراف اليمنية المعنية التحلي بروح المسؤولية والحكمة، وضبط النفس والالتزام بخيار الحوار، الذي يمكن أن يتيح استئناف المسار السياسي الشامل، بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

ويأتي هذا الموقف الجزائري بعد يوم من تنفيذ المملكة العربية السعودية غارات جوية استهدفت مواقع يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت.

وتأتي هذه الغارات في ظل التصعيد المستمر، بعد الهجوم الواسع الذي شنّه المجلس الانتقالي خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانا رفض فيه القصف الجوي، مؤكدا أن هذا القصف لن يخدم أي مسار تفاوضي، وأنه لن يثني شعب الجنوب عن المضي في استعادة حقوقه.

كما أعرب المجلس عن انفتاحه على أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب، بالإضافة إلى منع عودة التهديدات الأمنية، بما يلبي تطلعات الشعب الجنوبي والمصالح المشتركة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.