دعت الجزائر، أمس الثلاثاء، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الوضع في قطاع غزة.

وتم تحديد موعد هذا الاجتماع، اليوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا بتوقيت نيويورك، الثالثة مساء بتوقيت الجزائر، بمقر مجلس الأمن للأمم المتحدة بنيويورك.

يشار إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة ارتفعت منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 42344 شهيدا  و99013 مصابا من بينهم أطفال ونساء.

وتبذل البعثة الدبلوماسية الجزائرية، جهودا ملحوظة في طرح القضية الفلسطينية داخل مجلس الأمن، رغم اصطدامها دائما بالفيتو الأمريكي.

ودعا ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، قبل أيام، مجلس الأمن إلى التحرك بشكل حازم من أجل المحافظة على ما بقي من مصداقيته وفرض وقف إطلاق النار في غزة، في ظل استعمال الكيان الصهيوني التجويع كسلاح حرب.

وذكّر السفير الجزائري بأن قرارات مجلس الأمن تحظر صراحة استعمال التجويع كسلاح حرب، معتبرا أن العالم أمام جريمة حرب في غزة.

وأبرز عمار بن جامع، أن الكيان الصهيوني يعمل على قتل الفلسطينيين في القطاع ببطء، من خلال تجويعهم بتكثيف الحصار وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية.

وفي حديثه عن الجرائم الصهيونية، أشار المتحدث إلى أن الكيان المحتل لم يستثن الطواقم الإنسانية، بقتل 222 من موظفي الأونروا وتدمير ثلثي مقراتها جزئيا أو كليا.

وأكد بن جامع، أن القوة العسكرية لن تأتي بالأمن ولا بالاستقرار، لافتا إلى أن الاحتلال لن يدوم والأمن في الشرق الأوسط لن يستتب إلا من خلال حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه.

وتابع: “على مجلس الأمن السعي إلى تحويل الهدف إلى حقيقة ملموسة، وإذا لم نتصرف الآن سوف يغرق الشرق الأوسط في حرب غير مسبوقة”.

واستدل عمار بن جامع في كلمته بالأرقام الشنيعة التي حقّقها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأبرز أن أزيد من 42 ألف شخص استشهدوا، فيما يمثل النساء والأطفال 60 في المائة منهم، إلى جانب إصابة حوالي 100 ألف فلسطيني، بعضهم أصيب بإعاقات مدى الحياة، مشيرا إلى أن 6 في المائة من سكان غزة استشهدوا أو أصيبوا خلال السنة الماضية لوحدها.