دعت الجزائر إلى إحياء روح اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، الموقع على أراضيها سنة 2022، وتوحيد الصف لمواجهة العدوان على قطاع غزة.
وجاءت الدعوة على لسان رئيس مجلس الأمة، اليوم، خلال استقباله سفير دولة فلسطين بالجزائر فايز أبو عيطة، الذي جدّد له التأكيد دعم الجزائر المطلق واللامشروط للقضية الفلسطينية، ووقوفها الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه آلة القتل الصهيونية، في ظل صمت وتقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته.
وأكد ناصري أن الوحدة كانت دائما سرّ الانتصارات الكبرى، مشيرا إلى أن الوضع الفلسطيني الراهن بحاجة ملحة إلى الروح النضالية الجماعية.
وشدد المتحدث أن التحركات الدبلوماسية الجزائرية داخل مجلس الأمن، ومرافعاتها المطالِبة بوقف الإبادة في غزة، وتجريم الاحتلال هو التزام تاريخي وأخلاقي تتبناه الجزائر منذ الاستقلال.
وأوضح أن الجزائر تعتبر فلسطين قضية وطنية لا تقل شأنا عن أي ملف داخلي، ولن تتوانى عن بذل أي جهد سياسي أو دبلوماسي لنصرتها حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
ماهو اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية؟
اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وقع في الجزائر بتاريخ 13 أكتوبر 2022، نتيجة مبادرة جزائرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر وتوحيد الصف الفلسطيني.
ويتضمّن الإتفاق على عدة مبادئ أبرزها التأكيد على أهمية الوحدة، وانضمام الكل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتكريس مبدأ الشراكة السياسية.
ويشمل الاتفاق أيضا تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج، إلى جانب إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين