وقّعت الجزائر ممثّلة في الشركة الوطنية “سونطراك”، أمس الثلاثاء، عقدا رباعي الأطراف مع شركة “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية و”أوكسيدونتال” الأمريكية.

في هذا الصدد، أوضح الرئيس المدير العام للشركة الوطنية “سونطراك”، أن أهمية هذا العقد تكمن في كونه يأتي في وقت يشهد تراجع الاستثمارات في مجال المحروقات في العالم وفي منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط على وجه الخصوص.

وأكد حكار، أن هذا الاستثمار يعتبر فريدا وكبيرا جدا من حيث الحجم، مقارنة بالاستثمارات والمشاريع الأخرى في هذه المنطقة.

من جهة أخرى أبرز المتحدث، أن هذا العقد له أهمية كبيرة من حيث الشركاء، إذ يعتبرون شركاءً ذات نوعية.

وكشف توفيق حكار، وجود مفاوضات أخرى مع شركاء آخرين، قد تفضي إلى توقيع حوالي 3 عقود قبل نهاية السنة.

في هذا الصدد، كشفت وكالة “بلومبرغ” الدولية، أن توقيع “إيني” و”أوكسيدونتال” و”توتال” هذه الاتفاقية مع الجزائر يعكس الاهتمام المتزايد بموارد الطاقة الجزائرية موازاة مع انسحاب المستوردين من روسيا.

وأوضحت الوكالة، أن العقد الذي بموجبه سيتم حفر عشرات  آبار النفط، لن يشمل استخراج البترول فقط، بل ستستفيد الجزائر من خلاله من الغاز الطبيعي الذي يتمّ ضخّه مع النفط الخام.

وكشفت شركة “توتال” الفرنسية، أن فرص تطوير موارد الغاز المصاحب وتقييمها، ستُدرس من طرف الشركاء.

وأكدت “توتال”، في بيان لها، أن زيادة كميات الغاز الجزائري المُصدّر نحو أوروبا، ممكنة، دون أن تحدد قيمة هذه الزيادة.