دعت الجزائر الاتحادَ الإفريقي إلى التحرك العاجل بهدف وقف ما أسمتها موجة الانقلابات العسكرية في إفريقيا، وتعزيز إرساء الديمقراطية في دولها.
كما أدانت الجزائر في بيان لها واستنكرت بشدة المحاولة الانقلابية التي شهدتها السودان
.وقال وزارة الخارجية في بيان لها إنه في الوقت الذي اعتبرت فيه الشعوب الإفريقية أن عهد الانقلابات والتغييرات غير الدستورية قد ولى في القارة، شهد السودان الشقيق مؤخرا، محاولة انقلاب فاشلة.
وأضافت أن الجزائر تدعو رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي إلى تكثيف الجهود من أجل تأكيد تعزيز عملية إرساء الديمقراطية في إفريقيا.
وحث البيان على تمسك الدول الأعضاء بالمبادئ الأساسية للاتحاد الإفريقي، لا سيما رفض أي تغيير غير دستوري للحكومات أو أي استيلاء على السلطة بالقوة لضمان احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.
للإشارة، شهدت السودان قبل أيام محاولة انقلابية فاشلة قادها اللواء الركن عبد الباقي الحسن عثمان بكراوي، ومعه 22 ضابطا آخرون برتب مختلفة وضباط صف وجنود، حسب ما أكده، الثلاثاء، وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم.
وقبل السودان شهدت كل من دولتي مالي وغينيا، خلال الأشهر الماضية، انقلابين على الرئيسين باه نداو، وألفا كوندي، على التوالي، من قبل ضباط كبار في جيشي البلدين.
وتعد قارة إفريقيا من أكثر القارات التي تشهد إنقلابات عسكرية كثيرة، ففي مدة أشهر قليلة شهدت ثلاثة انقلابات في دولها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين