فتحت الجزائر، اليوم الأربعاء، حدودها البرية مع المغرب بشكل مؤقت من أجل تسليم أربعين سجينا مغربيا للسلطات في الرباط.

وأفادت صحيفة هسبريس المغربية أن الحياة عادت بشكل مؤقت، اليوم الأربعاء، إلى المعبر الحدودي “زوج بغال”، الذي يربط المغرب بالجارة الشرقية الجزائر.

وذكرت الصيحفة المغربية أنها لحظت منتصف نهار اليوم “حركة دؤوبة وغير عادية” من الجهة الغربية للمعبر الذي يبعد بحوالي عشرة كيلومترات عن مدينة وجدة المتاخمة لمدينة مغنية من الجهة الشرقية.

ونقلت هسبريس عن مصادر، قالت إن السلطات المغربية تسلمت من نظيرتها الجزائرية أكثر من أربعين مواطنا مغربيا ممن كانوا مسجونين في الجزائر، بسبب خرق إجراءات الإقامة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن جميع الأشخاص الذين تم ترحيلهم سيخضعون لإجراءات التحقق من الهوية، تمهيدا لإطلاق سراحهم، ما لم يكونوا موضوع متابعات في المغرب من أجل قضايا إجرامية.


وجاء قرار الترحيل بعد نداءات وجهتها عديد المنظمات والجهات والعائلات للسلطات المغربية.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها فتح الحدود بين البلدين، فقد فتحت الجزائر، في 28 سبتمبر 2021، حدودها مع المغرب استثنائيا لترحيل نحو 45 مغربيا.

ويتعلق الأمر بمركز الحدودي “العقيد لطفي” من الجانب الجزائري والنقطة الحدودية “زوج بغال” من الجانب المغربي.

وكان المغربيون المرحلون مرشحين للهجرة غير النظامية نحو إسبانيا انطلاقا من سواحل الجزائر، لكن علقوا في البلاد طيلة سنة ونصف، حسب ما أوردته تقارير إعلامية مغربية.

والحدود البرية بين البلدين الجارين مغلقة منذ 1994، عندما فرضت الرباط، تأشيرة دخول على مواطني الجزائر، التي ردت بالمثل، وتم إغلاق الحدود بين البلدين، بعد اتهام الأخيرة بالوقوف وراء هجوم مسلح داخل المغرب.