قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أنه لا يستبعد إنشاء الجزائر لمجلس أعلى للفتوى، للفصل في معظم انشغالات الجزائريين الدينية.
ودافع الوزير، عن لجنة الفتوى التابعة لقطاعه، مثنيا في نفس الوقت على جهودها في الفترة الأخيرة، كاشفا عن إصدارها لـ15 بيانا منذ بداية جائحة كورونا(كوفيد19).
وأضاف بلمهدي، أن لجنة الفتاوى اعتمدت أكثر من مرة على فتاوى تخالف المذهب المالكي مدافعا على هذا الخيار بضرورة الاجتهاد، في التنوع الذي تعرفه الجزائر مؤكدا أن أئمة المذهب الإباضي يساهمون بآرائهم واستشارتهم في مجالس الفتوى، مضيفا أن المساجد انخرطت في مساعي محاربة الكراهية ومنع بث الإشاعات ضمن مسار الإجراءات التي أقرتها الحكومة.
وجدد المتحدث ذاته للإذاعة الوطنية اليوم الخميس، التأكيد على أن لجنة رصد الأهلة التي ستجتمع يوم الجمعة، تأخذ بالتدابير الوقائية عبر تقليص عدد لجان الرصد عبر الولايات، وتقليص الضيوف والمشايخ المجتمعين بدار الإمام بالعاصمة.
ودعا بلمهدي إلى ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية، مضيفا أن العالم كله يدرس الآن إمكانية عودة الحياة مع الالتزام بالتباعد والوقاية، مشيرا إلى أن مصالحه باشرت عملية تعقيم المساجد لتوعية الناس بخطورة الأوضاع بعد التراخي والتهاون الذي ظهر في الشارع الجزائري مؤخرا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين