أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الحكومة بتقديم مساعدات مالية إلى كل من تركيا وسوريا، إثر الزلزال الذي ضرب البلدين.

وحسب ما نقل التلفزيون الجزائري، فقد أمر تبون بتقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا.

كما أمر رئيس الجمهورية بتقديم مساعدات مالية قدرها 15 مليون دولار إلى الجمهورية العربية السورية، وفق المصدر ذاته.

وأضاف المصدر أن المساعدات التي تعكف الجزائر على تقديمها لهذين البلدين والشعبين الشقيقين تأتي تضامنًا معهما على إثر الزلزال العنيف الذي ضربهما.

وكانت الجزائر قد أرسلت شحنة من المساعدات الإنسانية قُدرت بـ 210 طن، شملت المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والخيم وغيرها.

حيث تم إرسال 115 طن من المساعدات الإنسانية إلى سوريا، بالإضافة إلى 95 طن من المساعدات إلى الجمهورية التركية.

كما قامت الجزائر بإرسال فرق إنقاذ من الحماية المدنية إلى المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب البلدين، للمساهمة في مساعدة الشعبين على تجاوز الكارثة.

من جهته أرسل الهلال الأحمر الجزائري 40 متطوعا ومتكونا في الإسعافات الأولية إلى سوريا وتركيا لتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين من الزلزال.

وشهدت تركيا وسوريا زلزال عنيف بلغت شدته 7.4 درجات على سلم ريشتر، مخلفاً الألاف من الضحايا والمصابين.

وتجاوز عدد القتلى الذين خلفهم زلزال تركيا وسوريا 23 ألفا، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين بعد 4 أيام من وقوع الكارثة.