سيتدعم قطاع البيئة وقطاع الموارد المائية بإنجاز مخبر جهوي لإجراء التحاليل الموسمية الفيزيائية والكيميائية لمياه السباحة، مما يسهم في تعزيز جهود المحافظة على البيئة في الجزائر.

وفي هذا السياق أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فايزة دحلب، خلال وضع حجر الأساس لمشروع المخبر الجهوي وسط، ببلدية براقي، وبمعية وزير الري طه دربال،على أهمية هذا المشروع في تعزيز قاعدة بيانات بيئية ضرورية لإعداد التقارير الوطنية حول البيئة.

وأوضحت الوزيرة أن المخبر يهدف إلى إجراء تحاليل موسمية للمياه الساحلية عبر ست ولايات وسطى، مما يضمن بيئة سليمة ويحسن إطار المعيشة.

كما أشارت الوزيرة إلى أن المخبر سيعمل أيضاً على تحليل المصبات السائلة الصناعية للقطاعين العام والخاص عبر 13 ولاية في الوسط، إلى جانب تحليل الانبعاثات الغازية لتحقيق التوازن البيئي.

وكشفت دحلب، مسعى إنشاء قاعدة معلومات بيئية شاملة تشمل بيانات المصبات الصناعية للمؤسسات المصنفة، بما يتيح مستقبلاً تحديد كميات المياه القابلة للمعالجة وإعادة الاستخدام.

ولفتت إلى وجود 82 ألف مؤسسة مصنفة على مستوى الوطن، تتركز 76% منها في منطقة الوسط، مما يستدعي تكثيف الجهود البيئية لتحسين الظروف المعيشية.

وأشادت الوزيرة بتعاون دائرتها الوزارية مع قطاعات أخرى، كقطاع الري الذي يسعى لتعزيز معالجة نفايات الوحل الناجمة عن محطات معالجة الصرف الصحي، بهدف تدوير المياه المستعملة لإعادة استخدامها في مجالات متعددة.

كما أكدت دحلب أهمية معالجة المصبات السائلة الصناعية، مشيرة إلى دورها في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لتحقيق هدف استرجاع 60% من المياه المعالجة مستقبلاً.