هدّدت الجزائر بقطع علاقاتها مع فرنسا بسبب قضية تهريبها للناشطة أميرة بوراوي من تونس واستضافتها في بلاطوهات قنوات تلفزيونية عمومية.
ويخيّم التوتر مجددا على العلاقات الجزائرية الفرنسية، على خلفية تدخل السلطات الفرنسية لإخراج بوراوي بطريقة غير شرعية، يفترض تواجدها بالجزائر، حسب القضاء الجزائري.
وأعربت الجزائر عن أسفها من “رؤية كل ما تم بناؤه بين الرئيسين تبون وماكرون لفتح صفحة جديدة بين البلدين، ينهار”، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الجزائرية.
وأكدت الوكالة أن “حدوث القطيعة لم يعد بعيدا على ما يبدو” بين الجزائر وفرنسا.
وقبلها أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا شديد اللهجة، أعربت فيه عن رفضها القاطع لما سمته، “عملية الإجلاء السرية وغير القانونية لرعية جزائرية يعتبر تواجدها على التراب الوطني ضروريا بقرار من القضاء الجزائري”.
ونددت وزارة الخارجية بالتطور “غير المقبول ولا يوصف” الذي يسبب “ضررا كبيرا” للعلاقات الجزائرية الفرنسية.
كما أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، باستدعاء سفير الجزائر بفرنسا، سعيد موسي، فورا للتشاور”.
وتساءل ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي إذا حانت الفرصة لـ “قطع دابر” فرنسا، وهي العبارة التي تم تداولها بكثرة في فترة الحراك الشعبي.
وعلّق الإعلامي مروان لوناس، في تدوينة عبر حسابه بموقع “فيسبوك” بالقول: “لقد دقت ساعة قطع الدابر.”
وكتب ماكر سائر “لن نرضى إلا بقطع العلاقات وقطع دابر فرنسا على أرض الشهداء.”
ورحب مجيد بوطمين بالقطيعة مع فرنسا، وقال “شخصيا أعتبرها فرصة للقطيعة نهائيا مع تلك الدولة ولغتها وسترون الخير الذي سيعم على بلادنا.”
والجمعة الماضي، أوقفت شرطة الحدود التونسية الناشطة أميرة بوراوي في تونس، وكانت بصدد ترحيلها إلى الجزائر، قبل أن تتمكن أخيرا من ركوب طائرة متجهة إلى فرنسا مساء الإثنين بعد تدخل السفارة الفرنسية في تونس.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين