كشفت مصادر، أنّ اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا في الجزائر، اقترحت على الحكومة اقتناء اللقاح البريطاني “أسترازينيكا” والروسي “سبوتنيكV “.

وأضافت المصادر نفسها أن اللقاحين تم اقتراحهما اليوم خلال الاجتماع الذي عقده الوزير الأول عبد العزيز جراد مع اللجنة العلمية، من أجل اختيارالمراد استيراده تحسبا لبدء حملة التطعيم شهر جانفي الداخل، وفق تعليمات الرئيس عبد المجيد تبون.

وجاء اختيار اللجنة لهاذين اللقاحين للعديد من المزايا منها الفعالية بالإضافة إلى السعر المعقول.

وكانت شركة أسترازينيكا التي تنتج لقاحا طوره علماء في جامعة أكسفورد، علقت التجارب السريرية الثالثة دوليا لمدة أسبوع بعد الإبلاغ عن إصابة نادرة في النخاع الشوكي في أحد المشاركين في تجربة المملكة المتحدة.

وعلقت الولايات المتحدة الأمريكية التجارب لأسابيع على اللقاح الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بالواعد، قبل استئنافها مجددا، مع إجراء إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعة مستقلة، وهذا ما جعل بيانات التجارب تتأخر نسبيا.

وخلصت في النهاية إلى أنه لم يكن سبب الشكل النادر من التهاب النخاع الشوكي لدى المصابة في المملكة المتحدة.

وعلى عكس لقاح فايزر وموديرنا، يمكن إنتاج أسترازينيكا بسرعة وبكميات كبيرة، مقابل بضعة دولارات فقط لكل جرعة، كما أنه يسهل تخزينه لفترات طويلة في درجة حرارة الثلاجة العادية.

ويرى البروفيسور الجزائري يحيى مكي المختص في علم الفيروسات، أنه من الصعب أن تستورد الجزائر اللقاح الأمريكي، لأن تخزينه يتطلب درجة منخفضة جدا، أقل من 70 درجة تحت الصفر، لذلك لا يمكن أن يصل إلى جنوب البلاد، فيما يمكن الاعتماد على الروسي أو الصيني، لأنه يخزن في 4 درجات مئوية.