سجّلت واردات الجزائر من القهوة خلال الفترة الممتدة من جوان 2024 إلى جوان 2025، تراجعًا ملحوظًا مقارنة بموسم 2020-2021، بلغ نحو 18 ألف طن، رغم احتفاظ البلاد بموقعها كأكبر مستورد عربي للبن، وعاشر مستورد على مستوى العالم.
تراجع تدريجي في الواردات
ووفقًا لتقرير حديث صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، فإن الجزائر استوردت خلال موسم 2024-2025 حوالي 114 ألف طن من القهوة بنوعيها روبوستا وأرابيكا، بانخفاض قدره:
- 6000 طن عن موسم 2022-2023.
- و18000 طن عن موسم 2020-2021.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض، حافظت الجزائر على صدارة الدول العربية المستوردة للقهوة، متقدمة على دول مثل السعودية ومصر ولبنان، كما جاءت في المرتبة العاشرة عالميًا، خلف كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا.
أسعار القهوة العالمية
بالتوازي مع هذا الانخفاض في الكمية المستوردة، شهدت أسعار القهوة العالمية ارتفاعًا ملحوظًا.
فحسب بيانات بورصة نيويورك، بلغ سعر الكيس (60 كلغ) من القهوة خلال تداولات الجمعة:
- 365.65 دولارًا، ما يعادل 6.08 دولار للكيلوغرام الواحد، أي حوالي 1380 دينار جزائري (وفق السعر الموازي).
- وهو ما يمثل زيادة بـ 2.33 دولارًا (536 دج) عن نفس الفترة من السنة الماضية.
ويرجع هذا الارتفاع إلى تراجع المعروض في الأسواق الدولية، خصوصًا في البرازيل وفيتنام، وهما من أبرز منتجي القهوة في العالم، نتيجة الأحوال الجوية السيئة التي أضرت بالمحاصيل.
استهلاك قوي
رغم تقليص حجم الاستيراد، لا تزال الجزائر تحتفظ بمكانتها كواحدة من أكثر الدول استهلاكًا للقهوة.
إذ تشير بيانات الفترة من جوان 2023 إلى جوان 2024 إلى أن الاستهلاك المحلي بلغ:
- 117 ألف طن، ما يجعل الجزائر في المرتبة 17 عالميًا في استهلاك القهوة.
وبهذا الأداء، تظل الجزائر أكبر دولة عربية استهلاكًا للقهوة، والثانية إفريقيًا بعد إثيوبيا، التي تُعد خامس أكبر منتج عالمي للبن بقدرة تفوق 501 ألف طن سنويًا.
ويجدر الإشارة إلى أن وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الطيب زيتوني، كشف الثلاثاء الماضي، تكليف متعاملين عموميين باستيراد القهوة لضمان توافرها بشكل دائم وبأسعار معقولة للمواطنين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين