نظم الجيش الإسباني مناورات عسكرية على بعد أمتار قليلة من الشواطئ المغربية قرب إقليم الحسيمة شمال المملكة.
وقالت البحرية الإسبانية في تغريدة لها بموقع “تويتر”، إن إحدى المهام الرئيسة للسفينة الراسية في محيط صخرة الحسيمة هو “دعم ساحات السيادة الوطنية في شمال أفريقيا”.
وأرفقت البحرية الإسبانية تغريدتها بمقطع فيديو يظهر عملية إمداد رأسية بين السفينة المساعدة “MarCaribe” والحامية الصغيرة المتمركزة في الصخرة، باستخدام مروحية من نوع شينوك.
جاء ذلك قبل نحو أسبوع عن استضافة المغرب لمناورات “الأسد الأفريقي 21″، التي تنظمها القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (AFRICOM)، وتغيب عنها إسبانيا التي اعتادت المشاركة في الحدث منذ سنوات.
El buque auxiliar #MarCaribe realiza un aprovisionamiento vertical con 🚁 Chinook del @EjercitoTierra.
El buque, fondeado en las inmediaciones del peñón de #Alhucemas, realiza una de sus misiones principales de apoyo a las plazas de Soberanía Nacional en el norte de #África. pic.twitter.com/i6chjbVNjU
— Armada Española (@Armada_esp) May 31, 2021
وذكرت مصادر أن الطرف الإسباني رفض المشاركة في نسخة سنة 2021 من برنامج “الأسد الأفريقي”، بسبب التصعيد الذي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، عقب استضافة إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.
ووصفت صحيفة “هسبرس” المغربية مناورات الجيش الإسباني قبالة السواحل المغربية بالخطوة المستفزة للمغرب.
وفي 27 أفريل الماضي، كذّب الجيش الأمريكي الطرف المغربي بعد أن زعم بأن القوات الأمريكية وافقت على إجراء مناورات عسكرية (أسد الصحراء21) على الأراضي الصحراوية المحتلة في الفترة الممتدة بين 7 و18 جوان الحالي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين