كشفت مجلة الجيش في عددها الأخير، أن هناك حقائق “تاريخية مُرّة” كما وصفتها تخص نظام المخزن الذي “يستولي على أراضي الغير بدل استرجاع أراضيه”، على حد قولها.
وذكّرت المجلة في سردها تفاصيل “استيلاء” المخزن على أراضٍ ليست من حقه، بمسار أجداد الملك محمد السادس، الذين “خانوا شعوبهم وتحالفوا مع الاستعمار، وسلموا جزرا ومدنا هدية لكل من إسبانيا والبرتغال”، حسب قولها.
وأشارت المجلة إلى إحدى المحطات التاريخية المتعلقة بالجزائر، حين “طالب “الحسن الثاني” بأراضيٍ جزائرية سقتها دماء جزائرية ودافع عنها جزائريون مستغلا ظروف الدولة الجزائرية الفتية ومستعملا ترسانته العسكرية”، حسب قولها.
وكشفت المجلة، أنه “في عام 1415 قاد ملك البرتغال معركة “فتح سبتة” حيث استولت قواته ليلا على المدينة دون أي مقاومة تذكر، فيما استولى الإسبان سنة 1497 على مدينة “مليلية” بسلالسة ودون أي عنف”.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك العديد من الجزر المغربية التي تحتلها إسبانيا، لكن الكثير من العرب والمغاربة لا يعرفون ذلك، حسب المصدر ذاته.
ووفق المجلة ذاتها، فإن الجزر المحتلة تقع قبالة المغرب مباشرة على بعد بضع كيلومترات فقط من مدينة “رأس الماء” المغربية.
وأكدت مجلة الجيش، أن جزر “الكناري” محتلة أيضا من طرف إسبانيا، إلا أن “نظام أمير المؤمنين” عوض أن يعمل على استرجاع أراضيه وحقوقه، فإنه لا يجد إلا احتلال أرض الغير وتزييف الحقائق التاريخية لصالحه”.
وفي حديثها عن محاولات نظام المخزن للاستيلاء على الأراضي، قالت المجلة إن محمد الخامس لم يعترف باستقلال موريتانيا في 28 نوفمبر 1960، حيث كان يعتبرها إقليما مغربيا.
وأكدت المجلة ذاتها، أن “محمد الخامس اتصل بعديد الدول ونفذ الكثير من الزيارات ونظم رحلات مكوكبة لكسب تأييد وود ومساندة العالم، بهدف ضم موريتانيا إلى مملكته”.
وقال المصدر ذاته، “إن الملك محمد السادس يحاول فعل الشيء نفسه مع جارته الجنوبية والزعم بأنها تابعة لأراضيه المغربية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين