كشف العقيد فاروق عاشور وهو مسؤول في المديرية العامة للحماية المدنية، لوكالة “فرانس برس”، أنه تمّت السيطرة على كافة الحرائق التي شهدتها ولايات الوطن.

وأودت الحرائق المندلعة بعدة ولايات بحياة 37 شخصا، من بينها 30 وفاة بولاية الطارف.

والتهمت النيران بالولاية ذاتها، 14.000 هكتار من المساحة الغابية.

وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية أمس الخميس، تسجيل 118 حريق غابة، أدغال وأحراش على مستوى 21 ولاية: الطارف 31 حريقا، وسوق أهراس 14 حريقا، وسطيف 10 حرائق، وقالمة 12 حريقا، وسكيكدة 10 حرائق، وقسنطينة 05 حرائق، بجاية 12 حريقا، وميلة 05 حرائق، وتيبازة 03 حرائق، والشلف 03 حرائق، وعين الدفلة (02) حريقين وحريق واحد بكل من ولايات تيزي وزو، وباتنة، وعنابة، وأم البواقي، والبليدة، وبرج بوعريريج، وجيجل، والمدية، وعين تموشنت، والبويرة وجيجل.

وعن أسباب اندلاع الحرائق، أوضح الصحافي المهتم بالشأن البيئي، رفيق بابا أحمد، أن ارتفاع درجات الحرارة وبلوغها 50 درجة، ساسهم في اندلاع هذه الحرائق.

ولفت رفيق بابا أحمد، إلى أن معظم الغطاء النباتي في ولاية الطارف جاف، الأمر الذي زاد في امتداد ألسنة اللهب، حسب قوله.

إلا أن وزير الداخلية والجماعات المحلية، كمال بلجود، لمّح إلى أن الحرائق قد تكون مفتعلة.

وقال بلجود، إن المناخ ليس السبب الوحيد وراء هذه الحرائق، وهناك تحقيقات قد فُتحت بهذا الخصوص، لأنه من المستغرب أن تنشب حرائق في نفس الوقت في عدة ولايات.

وأعلنت وزارة العدل، أمس الخميس، فتح تحقيقات قضائية بخصوص حرائق الغابات التي اندلعت في بعض ولايات الوطن.

في هذا الصدد، أعلنت محكمة سوق أهراس، توقيف مشتبه فيه بإضرام النار داخل الغابة المحاذية لحي 400 مسكن، بعاصمة الولاية.