أدّت الجزائر دورا بارزا في الملف الليبي، وكانت السباقة للدعوة إلى تنظيم رئاسيات قالت إنها الحلّ للخروج بالدولة الشقيقة إلى برّ الأمان.
من جهته قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، عقب لقائه برئيس لجمهورية عبد المجيد تبون، إن الجزائر وليبيا إخوة.
وأكد الدبيبة أن الجزائر دولة “سند” لليبيا ودولة جارة، مشيرا إلى أن “الشعب الليبي يعتمد عليها بعد الله تعالى”.
وأعرب المسؤول الليبي، عن تمنياته بأن تبقى الجزائر شامخة وقوية لتتمكن من دعم ليبيا.
عقب استقباله من طرف الرئيس عبد المجيد تبون في قطر.. عبد الحميد دبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يؤكد أن الشعب الليبي يعتمد على الجزائر بعد الله pic.twitter.com/f4WGvg1bE2
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 22, 2022
وبالحديث عن دور الجزائر، في إرساء الأمن والاستقرار في الدولة الجارة، احتضنت الأخيرة قمّة دول جوار ليبيا التي خلصت إلى ضرورة خروج المرتزقة وتنظيم انتخابات رئاسية.
كما أعربت الجزائر في مناسبات عدة على دعمها ومساندتها للشعب الليبي.
في هذا الصدد، أكد النائب بالمجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، في وقت سابق، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حريص على أن يعمل الشعب الليبي على تعزيز اللحمة الوطنية في ليبيا استرشادا بالنهج الذي سارت عليه بلاده وتجاوزت المحن التي مرت بها، وبالعزيمة والنضال الذي أنتج نخب سياسية استطاعت قيادة دفة البلاد والوصول بها إلى بر الأمان، أملاً في نجاح الاستحقاق الانتخابي الذي يمهد لاستقرار ليبيا حتى تنعم بالازدهار والتنمية.
من جهته، عبر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، عن دعم وتضامن الشعب الجزائري لنظيره الليبي، وذلك منذ بداية الأزمة سنة 2011.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، في وقت سابق، موقف الجزائر الداعم لحماية سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
في هذا الصدد، أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، عن تقديره للجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر من أجل استعادة السلام والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية في الأراضي الليبية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين