قدم الرئيس الجديد لمجلس إدارة شبيبة القبائل، عادل بودجة، ملامح المرحلة القادمة، واضعا الكفاءة والشفافية والاستقرار في صدارة أولوياته، وذلك خلال ندوة صحفية عقدها بقاعة مركب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
وأكد الرئيس الجديد أنه سيعتمد مقاربة مؤسساتية في التسيير، تقوم على إحاطة نفسه بكفاءات متخصصة، مع الفصل الواضح بين الجانبين الإداري والفني، وسيكون على رأسه هؤلاء مدير رياضي سيعيّن في أقرب الآجال.
وأوضح وقف على مكامن القوة وبعض الاختلالات التي تتطلب المعالجة النادي، مشددا على أن زمن القرارات الارتجالية قد انتهى، وأن النادي يخضع لقوانين داخلية وتنظيمية واضحة.
كما أعلن مباشرة عملية تدقيق شاملة عبر مكتب مختص لإعادة فحص الملفات، مؤكدا أن أي تجاوز محتمل سيقابل بالإجراءات القانونية اللازمة، مع الحرص على حماية مصالح النادي.
أما بخصوص مركز التكوين، فكشف أن المشروع جاهز من حيث الميزانية والتصور العام، ولم يتبق سوى استكمال بعض الإجراءات الإدارية، بهدف إطلاقه قبل شهر ماي المقبل.
وجدد عادل بودجة، ثقته في التعداد الحالي والمدرب زينباور إلى غاية نهاية الموسم على الأقل، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام اتخاذ قرارات تغييرية عند الضرورة.
وجاء تعيين بودجة، الذي يعد إطار في الشركة المالكة موبيليس، خلفا للهادي ولد علي، بهدف إعادة ترتيب بيت الشبيبة وطي صفحة الأزمات، على كل المستويات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين