دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، إلى رفع حجم الاستثمارات التركية بالجزائر في كل المجالات، مؤكدا أنها مفتوحة للمستثمرين الأتراك في إطار اقتصاد متكامل لفائدة البلدين.
وفي كلمته التي ألقاها خلال أشغال منتدى الأعمال والاستثمار الجزائري-التركي، الذي استضافته إسطنبول، أكد الرئيس تبون أن الجزائر تتوفر على كل الإمكانيات المالية والطبيعية والبشرية أمام المستثمرين الأتراك من أجل رفع حجم استثماراتهم.
وأبرز رئيس الجمهورية في ذات السياق أن الباب “مفتوح للجميع”، خاصة مع إبرام 16 اتفاقية تعاون جديدة أمس الاثنين بين البلدين، حيث تعتبر “إضافة وركيزة صلبة للتعامل بين البلدين مستقبلا”.
وأشار الرئيس تبون أنه يعمل حاليا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أجل “دعم المستثمرين الجزائريين والأتراك في إطار استثمار مربح للجميع وفي عدة قطاعات على غرار النسيج وصناعة الحديد والفلاحة”.
خط الملاحة البحرية بين #تركيا و #الجزائر يعود بعد 20 سنة من التجميد في عهد الرئيس السابق #بوتفليقة.. شاهد التفاصيل pic.twitter.com/BMUS9MY4Bg
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 4, 2021
وأكد الرئيس تبون أن البلدين “وصلا في مجال العلاقات الدبلوماسية والسياسية الى مستوى الأشقاء حاليا”.
داعيا “المستثمرين الأتراك والجزائريين إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية”.
وكشف رئيس الجمهورية أن مشروع قانون الاستثمار الجديد “على وشك” المصادقة عليه على مستوى مجلس الوزراء، قائلا إن هذا النص القانوني “سيكون في خدمة المستثمرين الأجانب وسيفتح الآفاق أمامهم، ويوفر الحماية لهم، لأن الجزائر الجديدة ترتكز على تكريس المعاملات النزيهة والتنافس بين المستثمرين”.
وأضاف الرئيس تبون بأن لجنة مشتركة يترأسها وزيرا خارجية البلدين تم تشكيلها مؤخرا من أجل التكفل بانشغالات ومشاكل المستثمرين، وستجتمع دوريا لهذا الغرض.
وأشار رئيس الجمهورية في ختام حديثه إلى أن منتدى الأعمال والاستثمار الجزائري-التركي جاء في ظروف متميزة، حيث تحتفي الجزائر ب60 سنة من الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية من المستعمر الغاشم، وكذلك في إطار 60 سنة من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وتركيا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين