رفض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، الإجابة عن سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي، كريستوف غليز، المدان في الجزائر، وما إذا كان سيستفيد من عفو رئاسي.
وأكد الرئيس تبون، خلال ندوة صحفية مشتركة نشطها رفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنه لن يجيب عن هذا السؤال احتراما للعدالة الجزائرية، فضلا عن كونه يدلي بتصريحاته خارج الجزائر.
وتعود القضية إلى توقيف الصحفي الفرنسي في ماي 2024 أثناء إنجازه تحقيقا صحفيا حول نادي شبيبة القبائل، قبل أن يدان في جوان 2025 بالسجن سبع سنوات بتهمة الإشادة بالإرهاب، وهي العقوبة التي أيدتها محكمة الاستئناف في ديسمبر الماضي.
ووجهت إليه عدة تهم، من بينها دخول الجزائر بتأشيرة سياحية دون تصريح لممارسة نشاط صحفي، والإشادة بالإرهاب، وحيازة منشورات اعتبرت مضرة بالمصلحة الوطنية.
وفي السياق ذاته، أعلن محامو الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر في وقت سابق، انتهاء الإجراءات القضائية المتعلقة بملفه نهائيا، بعد رفض الطعن بالنقض الذي تقدم به النائب العام، ما يفتح المجال قانونيا أمام إمكانية استفادته من عفو رئاسي.
وأكدت هيئة الدفاع أن المحكمة العليا أصدرت، بتاريخ 25 ماي الماضي، قرارا يقضي بأخذ العلم بتنازل كريستوف غليز عن الطعن بالنقض الذي كان قد تقدم به، كما رفضت من حيث الموضوع الطعن المقدم من النيابة العامة.
وأشار محامو غليز إلى أن إغلاق المسار القضائي يجعل مصير موكلهم مرتبطا الآن بالصلاحيات التقديرية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، معربين عن أملهم في صدور عفو رئاسي في أقرب الآجال لإنهاء هذه القضية من الناحية الإنسانية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين