تسعى “إسرائيل” إلى تطبيع علاقاتها مع المملكة العربية السعودية بشكل رسمي، بعد نجاحها في تطبيع العلاقات مع دول عربية عدّة.

في هذا الصدد، وضعت الرياض، شرطا، لتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني.

وكشف وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده لن تقوم بالتطبيع مع “إسرائيل” دون إقامة دولة فلسطينية.

وأوضحت الخارجية السعودية، أن “التطبيع والاستقرار الحقيقي لن يأتي إلى بإعطاء الفلسطينيين الأمل من خلال منحهم الكرامة، وهذا يتطلب منحهم دولة”.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء “الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أنه بحث مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، فرص تحقيق انفراج دبلوماسي مع الرياض.

 

وتعهد نتنياهو الذي عاد حديثا إلى القيادة “الإسرائيلية”، بعد استعادته منصب رئيس الوزراء، بالعمل على تدشين علاقات رسمية مع المملكة العربية السعودية.

يذكر أن مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمملكة المغربية، طبّعت علاقاتها الدبلوماسية بشكل رسمي مع دولة الاحتلال الصهيوني.

من جهتها، ترفض الجزائر جميع أنواع التطبيع مع الاحتلال “الإسرائيلي”، دعما منها للقضية الفلسطينية.

وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في خطابات عدّة أن الجزائر لن تُهرول للتطبيع، وهو المبدأ الذي يؤمن به الشعب الجزائري.

في هذا الصدد، كشف المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، أن أعلى نسبة رفض للاعتراف بـ”إسرائيل” كانت في الجزائر وموريتانيا بنتيجة 99%، تليهما ليبيا بنسبة 96%، ثم فلسطين بنسبة 95% والأردن 94% والعراق 92% وتونس 90%.