أدلى كزافيي دريانكور السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر بتصريحات مثيرة للجدل لصحيفة “لوفيغارو الفرنسية، حول ضرورة إلغاء اتفاقية 1968 الموقعة بين الجزائر وفرنسا، والتي تقدم صلاحيات استثنائية للجزائريين من حيث تحديد شروط التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.
وطالب السفير الأسبق بمراجعة نظام العلاقات الثنائية بين البلدين أو التوجه لإلغاء هذه الاتفاقية.
وقال كزافيي “يمكننا أن نقول للحكومة الجزائرية – التي تدرك هذه الخصوصية – أن نمنح أنفسنا ستة أشهر لإصلاح نظام التنقل بأكمله بين البلدين، لأنه يمكن أن نرى بوضوح أن مسألة الهجرة تهيمن على الحياة السياسية الفرنسية، وكذلك التأشيرات التي تسمم علاقتنا الثنائية “.
وتحدث السفير الفرنسي الأسبق عن ضرورة مراجعة الملف بأكمله أو التنديد بإلغاء اتفاقية 1968، وتهديد الجزائر بإنهائها بهدف الضغط على القنصليات الجزائرية.
وأضاف أن رفض الحكومة الجزائرية لهذا الاقتراح يجب أن يقابل بإلغاء فرنسا اتفاقية 1968.
وجاء في تصريحات كزافيي دريانكور للصحيفة الفرنسية أن السياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي لعام 2023 مقارنة بما كان عليه في عام 1968 قد تغير، وأن مسألة الهجرة هي اليوم في قلب المناقشات في فرنسا.
وتجدر الإشارة إلى أن كزافيي تولى منصب سفير فرنسا في الجزائر لمرتين، بين عامي 2008 و2012، ثم بين عامي 2017 و2020.
وقد أدلى سابقا السفير الفرنسي الأسبق بتصريحات مستفزة حول تطورات الوضع السياسي في الجزائر متنبأ بانهياره، ما أثار غضب الجزائريين لتدخلاته في الشؤون الداخلية للبلاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين