يسابق منتخب الكاميرون الزمن من أجل إقناع نجم مانشستر يونايتد الصاعد أنطوني إيلانغا بتغيير جنسيته الرياضية، من السويد إلى الكاميرون، قبل مباراته الحاسمة أمام المنتخب الوطني الجزائري للتأهل إلى مونديال قطر 2022.

ويملك صاحب الـ 19 عاما الحق في تمثيل ثلاثة منتخبات مختلفة هي: السويد، التي وُلد فيها ومثّل الفئات العمرية لمنتخبها، والكاميرون، موطن والديه الأصلي، وإنجلترا بلد المنشأ حيث يقيم مع عائلته ويمارس كرة القدم.
جدير بالذكر أن اللاعب أنطوني إيلانغا هو نجل المدافع الدولي الكاميروني السابق جوزيف إيلانغا الذي مثّل بلاده في مواعيد قليلة كان من ضمنها استدعاؤه لقائمة الكاميرون في كأس العالم 1998 بفرنسا لكنه لم يشارك في أي دقيقة منه.

جوزيف إيلانغا تعرف على والدة نجم مانشستر يونايتد حين كان لاعبا لنادي مالمو السويدي في الفترة ما بين 2000 و 2005 وهناك أنجبا ابنهما أنطوني، قبل أن تقرر العائلة الاستقرار بإنجلترا وهناك بدأ أنطوني ممارسة كرة القدم لتلقطه أعين مانشستر سيتي، لكن الغريم التقليدي خطف اللاعب وضمه لأكاديميته، قبل أن يصعّد للفريق الأول ويظهر تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة تحت قيادة المدرب الألماني للشياطين الحمر رالف رانجنيك.

وبعد المستويات المبهرة التي بات يقدمها أنطوني إيلانغا سارع الاتحاد الكاميروني لمزاحمة نظيره السويدي الذي مثل جميع فئاته العمرية -عدى المنتخب الأول- في إقناع اللاعب بتقمص ألوان منتخبه، غير أن صاحب الـ 19 عاما من المرجح أنه فضل تأجيل حسم خياره الدولي إلى شهر أبريل المقبل موعد تأكيد التأهل من عدمه إلى كأس العالم بالنسبة للبلدين اللذين يتنافسان على ضمه خاصة وأن كليهما معني بالدور الفاصل لحسم التأهل إلى مونديال قطر.

وينتظر منتخب السويد خدمة كبيرة من أشبال بلماضي في حال تأهل الجزائر على حساب الكاميرون لتسهيل الطريق أمام ضم جوهرة مانشستر يونايتد إلى “الفايكينغ” الذين تنتظرهم مهمة صعبة أيضا في الملحق المؤهل إلى كأس العالم.