كشف المدير العام للصيدلية المركزية للمستشفيات، سمير فرحات، اتخاذ إجراء جديد لأوّل مرة من أجل ضمان استمرارية تموين الصيدلية بمختلف الأدوية والمستلزمات الطبية.
ويتمثل هذا الإجراء وفق ما صرّح به فرحات، لصحيفة الشروق، في شراء الصيدلية المركزية أسهما في بعض المؤسسات الصيدلانية، وفق ما يتيحه لها تنظيم الصفقات الداخلية في إطار تنفيذ ميزانيتها الخاصة.
وقال فرحات في هذا الشأن، إن إجراء الصفقات الخاصة بمؤسستنا يسمح باقتناء الدواء مباشرة من قبل المورّدين إذا كنا مساهمين في تلك المؤسسات.
وحسب فرحات، فإن هذا الباب سيسمح بالحصول على أرباح حسب مستوى الأسهم مع توفير المنتج في الوقت المناسب، وهكذا نغلق باب الندرة نهائيا.
وكشف المدير العام، أنه تم تنصيب لجنة على مستوى الصيدلية المركزية تتكفل بدراسة المشروع من جميع جوانبه، وتحدد المؤسّسات المختارة حيث تتضمن خبراء وإداريين وتقنيين وقانونيين وصيادلة ومحافظ حسابات.
ومن أهم معايير اختيار الشركاء التي تستند عليها الصيدلية، حسب المدير العام، الجدية والالتزام والتعامل المسبق مع الصيدلية والتعهد بالوفاء بالتزاماته، وهو ما سيوفر أيضا مناصب عمل لبعض الشباب.
وسيتجسد هذا المشروع فعليا، وفق المسؤول ذاته، خلال السنة الجارية حيث ستصبح الصيدلية شريكا في عدد من المؤسسات الصيدلانية التي تفتح رأسمالها للمساهمين وبذلك يتم القضاء على الضغط نهائيا.
يذكر، أن وزير الصناعة الصيدلانية، كان قد أرجع سابقا سبب ندرة بعض الأدوية إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين