أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، أن الجيش يواصل مسار تكييف منظومته الدفاعية بكافة أبعادها، ويسهم في بناء سردية وطنية جامعة تخدم المصالح الحيوية للدولة.

كما أشار الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى أن التحولات الجيوسياسية العالمية الراهنة تمهد لبروز نظام عالمي جديد، “ما يضع دول الجنوب أمام اختيارات استراتيجية معقدة”.

وأكد الفريق أول أن مكانة الدولة اليوم لم تعد مضمونة بأمجاد الماضي، بل مرهونة بقدرتها على تعزيز مقدراتها الجيوستراتيجية والنسقية، وتطوير منظومتها الدفاعية، والارتقاء بقدراتها العلمية والتكنولوجية.

وأوضح أن الاستباقية في التخطيط، والمرونة في اتخاذ القرار، والقدرة على توظيف كل موارد الدولة وميزاتها المقارنة، أصبحت هي الضمانة الأساسية للاستمرار في التواجد الفاعل في عالم متقلب ومضطرب.

وأضاف وزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، أن الجيش الوطني الشعبي يسعى إلى تطوير منظومات الأسلحة، وتأهيل الموارد البشرية لاستغلالها بكفاءة، وتحصين سلاسل الإمداد الوطنية، وتوطين الصناعات الدفاعية.

كما أن الجيش الوطني الشعبي يساهم في بناء وعي مجتمعي محصن ضد الأخبار الزائفة والحروب النفسية المعادية، بالتنسيق مع المنظومة الإعلامية الوطنية، بهدف صياغة سردية وطنية جامعة وخادمة للمصالح الحيوية للدولة.

وجاء ذلك خلال ترؤس الفريق أول السعيد شنقريحة أشغال الدورة التاسعة عشر للمجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية، بحضور قائد الناحية العسكرية الأولى ومدير المدرسة العليا الحربية.

وعقب ذلك، تابع الفريق أول عرضا شاملا قدمه مدير المدرسة العليا الحربية، تضمن حصيلة الأهداف المحققة منذ انعقاد الدورة السابقة وخطط السنة التكوينية المقبلة 2026-2027.

كما استمع إلى تدخلات أعضاء المجلس التوجيهي حول النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، قبل أن يقوم بتفقد المنشآت الإدارية والبيداغوجية للمدرسة.