تشهد سوريا، تطورات مفصلية في تاريخها، منذ اندلاع الحرب الأهلية في سنة 2011.

وتمكنت فصائل المعارضة مما يسمى بـ”جبهة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا)، من بسط سيطرتها على عدد من المدن التي كانت لا تزال تحت سلطة الجيش السوري.

وفي خضم الأحداث، تزامنا مع انتشار عدد من الشائعات المرتبطة بالوضع، تُطرح التساؤلات حول إمكانية سقوط سوريا في يد فصائل المعارضة المسلحة وسقوط بشار الأسد من الحكم.

تغلغل متواصل لفصائل المعارضة

أكدت وكالات أنباء دولية، اليوم السبت، أن فصائل عسكرية تمكنت من التغلغل في عدد من المدن السورية.

وأكدت وكالة “الأناضول” التركية، أن “جيش سوريا الحرة” يواصل، التقدم باتجاه العاصمة دمشق، في حين سيطرت فصائل سورية معارضة على مدينة القنيطرة، الواقعة جنوب غربي البلاد، قرب الحدود مع “إسرائيل”.

كما سيطر “جيش سوريا الحر”، على مدينة تدمر الأثرية في الريف الشرقي لمحافظة حمص.

وعلى مقربة من العاصمة دمشق، أسقط معارضون تمثالا للرئيس السوري حافظ الأسد.

وفي الجنوب السوري، سيطرت فصائل مسلحة على مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية.

وتروج المعارضة السورية، إلى أنها على بعد 20 كلم من العاصمة دمشق.

أين بشار الأسد؟

تداولت منصات إعلامية، أخبار حول مغادرة الرئيس السوري، بشار الأسد، العاصمة السورية دمشق.

من جهتها، نفت الرئاسة السورية، هذه “الشائعات”.

وأكدت الرئاسة السورية، أن الأسد يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق.

من سيدعم الأسد؟

استنفرت الدول التي تُعتبر فاعلة في الأزمة السورية، لتكشف الدور الذي ستؤديه في خضم الأحداث المتتالية.

من جهته، أكدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة سبق وأن مدت يدها للرئيس السوري إلا أنه رفض.

بدورها أكدت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، أن موسكو ستساعد الجيش السوري جويا لمواجهة الهجمات الإرهابية.

وكشف سيرغي لافروف، أن بلاده وإيران وتركيا، اتفقوا على تسهيل وقف الأعمال القتالية في سوريا، وموسكو تدعم استئناف المفاوضات بين دمشق والمعارضة.

من جهتها، أعلنت العراق، التي أدانت الهجمات المسلحة التي تشهدها سوريا، أنها لن تتدخل عسكريا.

أما إيران فأكدت على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، أنها ستواصل دعم سوريا حكومة وشعبا.

“إسرائيل” تنتهز الفرصة

في الوقت الذي تشتد فيه الأزمة في الأراضي السورية، بما يهدد حياة المدنيين، تتربص “إسرائيل” بالدولة العربية ذاتها.

وأعلن جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم السبت، تعزيز قواته على الحدود السورية للقيام بمهام دفاعية على خلفية تقدم فصائل المعارضة.

كما رفع جيش الاحتلال حالة التأهب بين قواته في الجولان السوري المحتل إلى أقصى درجة..

وأكدت “تل أبيب”، أن المعارضة السورية معادية لـ”إسرائيل”.

وأفادت هيئة البث العبرية، أن “إسرائيل” تستعد لانهيار الأسد.