أخذ قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخصوص منع تصدير كل ما تستورده الجزائر من منتجات استهلاكية كالسكر والعجائن والزيت والسميد وكل مشتقات القمح، حيّزا واسعا من النقاش.
ويرى مراقبون، أن هذه الخطوة من شأنها دعم الاقتصاد الوطني والتقليل من تكلفة الاستيراد.
في هذا الصدد، كشفت تقارير إعلامية، أن هذا القرار الذي أعلنه الرئيس تبون سيضرب مصالح أثرى رجل أعمال في الجزائر.
وأفاد تقرير لموقع “القدس العربي”، أن هذه الخطوة ستمسّ مصالح رجل الأعمال يسعد ربراب الذي يعتبر أحد أكبر رجال الأعمال في إفريقيا والعالم العربي وصاحب أكبر ثروة في الجزائر.
#ربراب ثاني أثرياء #العرب ضمن قائمة فوربس بزيادة أرباح قدرت بـ 600 مليون دولار، تعرف على قيمة ثروة رجل الأعمال الجزائري في هذا الفيديو pic.twitter.com/5q7Ly7kBMz
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 25, 2021
ويعتبر يسعد ربراب، واحدا من الفاعلين البارزين في سوق السكر العالمية، إذ تُقدّر صادرات “سيفيتال” المملوكة له بحوالي ثلث إجمالي السكر المُصدّر من طرف الاتحاد الأوروبي، وفقا للمصدر ذاته.
وصدّرت الشركة ذاتها، أزيد من 3 مليون طن من السكر منذ سنة 2010، إلى أزيد من 40 دولة عبر العالم، بإنتاج يتجاوز 10 بالمائة. من إنتاج السكر الكلي للاتحاد الأوروبي.
وذكر التقرير ذاته، أن شركات كوكا كولا، وكرافت، وفود، ودانون، وفيريرو، وأندروس، وباري كاليبو، وريفريسكو، من أبرز زبائن شركة يعد ربراب.
ويُقدّر رقم أعمال شركة “سيفيتال” للصناعات الغذائية بـ3.5 مليار دولار، وهو رقم أعمال ضخم، قد يتأثر بالتوجه الجديد للاقتصاد الجزائري، كون الشركة تعتمد بصفة كبيرة على التصدير.
يذكر أن الجزائر أوقفت تصدير مادة السكر إلى لبنان، حفاظا على مخزونها في ظل الأزمة المرتبطة بجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
وأفادت تقارير إعلامية لبنانية، أن الجزائر هي المورّد الأول لمادة السكر إلى لبنان بـ60 ألف طن سنويا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين