أعلنت وزارة الدفاع، أن الجيش الشعبي الوطني سينظم استعراضا عسكريا بمشاركة مختلف القوات، وذلك يوم الجمعة الفاتح من نوفمبر.

وجاء في بيان وزارة الدفاع: “إحياءً للذكرى السبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وترسيخا لتقاليدنا العسكرية العريقة،

وتحت إشراف السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ينظم الجيش الوطني الشعبي استعراضا عسكريا بمشاركة مختلف القوات، يوم الجمعة الفاتح من نوفمبر 2024”.

وسيتم تنظيم الاستعراض، على مستوى الطريق الوطني رقم 11، المحاذي لجامع الجزائر.

وأبرزت وزارة الدفاع في بيان لها، أنه يمكن للجميع متابعة الاستعراض على المباشر عبر جميع القنوات الوطنية العمومية والخاصة.

وفي سنة 2022، قدم الجيش الجزائري، في الذكرى الستين للاستقلال، استعراضا عسكريا مهيبا، كان الأول من نوعه منذ سنوات، بحضور رؤساء دول وشخصيات سياسية هامة، على غرار رؤساء تونس وإثيوبيا وفلسطين والكونغو والنيجر والصحراء الغربية.

وعرض الجيش الوطني، جزءً من ترسانته العسكرية المتطورة، على غرار منظومة “أس 300”، ودبابات “ترميناتور”، ودبابة “تي 90” و”تي62″، وقاذفات اللهب “توس1″، بالإضافة إلى راجمات الصواريخ “سميرتش بي أم 30” والطائرة المسيرة “إيتش 4”.

وشارك في العرض الأول من نوعه منذ عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، القوات الجوية والبرية والبحرية، وقوات الحرس الجمهوري وفرق الدفاع المدني والجمارك الدرك.

وصنع الاستعراض الحدث، وطنيا ودوليا، لاسيما وأنه أماط اللثام عن جزءٍ من الوسائل العسكرية الجزائرية.