كشف المدير المكلف بتسيير مديرية تقييم النشاط الوزاري المشترك بالمندوبية الوطنية للأمن في الطرق، حسين بهلولي، عن آخر حصيلة لحوادث المرور، خلال 7 أشهر الأولى لسنة 2022.

وفي حواره مع القناة الإذاعية الأولى في برنامج ضيف الصباح، كشف بهلولي، أن عدد الجرحى بلغ 18661.

وأضاف أن عدد القتلى الذي شكل رقما صعبا وأحدث ضجة في البلاد بلغ 1992 ضحية.

وأرجع بهلولي العامل الرئيسي المتسبب في هذه الحوادث هو “إفراط الأشخاص في السرعة، الذي يمثل ما يقارب 16 بالمائة”.

وقال المتحدث نفسه: “حسب دراسة أجرتها المندوبية الوطنية للأمن في الطرق بالتعاون مع جامعة باتنة، فإن حوادث المرور تكلف الخزينة العمومية خسائر مادية تقدر بـ 100 مليار دينار سنويا”.

وفي السياق ذاته أعلن بهلولي عن تعديل قانون المرور الذي يعزز الأمن المروري، بتنصيب لجنة متعددة القطاعات بوزارة العدل للمحافظة على السلامة وأمن الطرقات.

وأضاف أن تعديل القانون سيعيد النظر في تنوع أنماط النقل لتخفيف الحركة، وكذا القضاء على النقاط السوداء التي تتسبب في حوادث المرور المميتة، إضافة إلى إعداد تعليمة وزارية للإشارات المرورية تعزيزا للأمن المروري.

وكشف بهلولي استحداث يوم وطني للأمن المروري بمناسبة المصادقة على قانون المرور الجديد.

وثمن المتحدث ذاته، انتشار ثقافة التبليغ عن التجاوزات الخطيرة من قبل المواطنين، منوها بعمل مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني لمحاربة كل أشكال المناورات المرورية الخطيرة.

ودعا المواطنين لتفقد مركباتهم وتوخي الحيطة والحذر للحد من انتشار هذه الحوادث وحفاظا على أمنهم وسلامتهم.

يذكر أن الجزائر شهدت عدة حوادث مرور خطيرة في الفترة الأخير في مختلف ولايتها.