أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، منع إقامة صلاة عيد الأضحى للعام الثاني.

ووفق بيان للوزارة المغربية، أمس الخميس، فقد تقرّر منع إقامة صلاة العيد في المصليات أو المساجد، “نظرا للتوافد الذي يتم عادة في هذه المناسبة، ونظرا لصعوبة توفير شروط التباعد”.

وأوضحت الوزارة ذاتها، أنه يمكن للمصلين إقامة صلاة عيد الأضحى في المنازل، مشيرة إلى أن “الإجراء يرجى منه ما هو مقدم شرعا من حفظ صحة الأبدان”.

واستدلت الوزارة في بيانها، بآيات وأحاديث تشير إلى تيسير الله لأمور العباد عند الحاجة.

 

وخلّف قرار السلطات المغربية، غضب بعض المغاربة الذين وجدوا الأمر “غير منطقي” كون الشواطئ والمسابح والحفلات تكتظ بالمواطنين، حسبهم.

واعترض بعضهم على القرار، قائلين إن فيروس كورونا لا يقتصر انتشاره في المساجد فقط.

ولا تختلف المملكة المغربية عن بقية الدول التي تعاني هي الأخرى من الارتفاع المتواصل في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وصعوبة الوضع الصحي.

وكانت الس

 

لطات الصحية في المغرب، قد حذّرت من “انتكاسة وبائية جديدة قد تعيد المملكة إلى نقطة الصفر”، على خلفية تسجيل ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس، وعدد الحالات الحرجة وعدد الوفيات خلال اليومين الأخيرين.

وأرجعت وزارة الصحة المغربية، أسباب الارتفاع إلى “حالات التراخي الملحوظ، وعدم الالتزام بالإجراءات والتدابير، خاصة بعد الرفع التدريجي لتدابير الحجر الصحي الليلي، وبداية العطلة الصيفية، وفتح الحدود”.

وكان خبراء الصحة في المغرب، قد حذروا من التراخي ودعوا إلى التقيد بالإجراءات الوقائية.